قصص اطفال قصة بائعة الكبريت

نقدم لكم اليوم قصة بائعة الكبريت تعد قصص أطفال للبنات هي من أهم أنواع قصص الأطفال. وهذا النوع من قصص الأطفال يجذب الفتيات الصغيرات لأن بطلة القصة غالبا ما تكون فتاة مثلهم. قصص أطفال للبنات مثل أي قصص للأطفال تهدف إلى إكساب الأطفال معلومات مفيدة وسلوكيات هامة والتأثير في شخصياتهم بشكل إيجابي، في هذا المقال عبر موقع أنوثتك نستعرض قصة بائعة الكبريت للكاتب الدنماركي هانز كريستيان اندرسن. ثم نختم القصة بمجموعة من الدروس المفيدة التي سوف يتعلمها طفلك من قراءة وسماع القصة.

قصص اطفال قصة بائعة الكبريت

كان يا ما كان كان هناك فتاة صغيرة وجميلة وكان شعرها أشقر وطويل لكنها كانت فتاة فقيرة جدا لذلك كانت تعمل بائعة ل الكبريت حيث تمشي في الشوارع وهي تحمل علب الكبريت كي تبيعها للناس. رغم إنها صغيرة ولا تحتمل تعب المسير في الطرقات لبيع الكبريت إلا أنها كانت تفعل ذلك خوفا من أبيها لأنه طلب منها أن تبيع أعواد الكبريت وإلا سوف يعاقبها.

ليلة رأس السنة الميلادية

خرجت الفتاة الصغيرة المسكينة كي تبيع أعواد الكبريت كعادتها ولكن الليلة كانت شديدة البرودة. وقد كانت هذه الليلة هي ليلة رأس السنة الميلادية.

كان الجو قارص البرودة وكانت الفتاة الصغيرة ترتجف من البرد والثلج يتساقط عليها من السماء ولم يكن لديها ما ترتديه فوق رأسها لتمنع عنها حبات الثلج. وكذلك كانت بائعة الكبريت الصغيرة حافية القدمين فقد فقدت حذاءها بالإضافة إلى ذلك شعرت الفتاة المسكينة بجوع شديد لكنها خافت أن ترجع إلى البيت بدون أن تبيع أعواد الكبريت لأن أباها سوف يعاقبها.

أعواد الكبريت وأحلام الفتاة الصغيرة

بسبب البرودة القاسية شعرت الفتاة المسكينة بالتعب الشديد فجلست في إحدى الزوايا كي تحتمي من البرد وكرات الثلج المتساقطة. حاولت الفتاة تدفئة نفسها فبدأت بإشعال أعواد من الكبريت ومع كل عود من الكبريت كانت ترى أحد أحلامها.

أشعلت بائعة الكبريت العود الأول وبعد أن انطفأ أشعلت العود الثاني وتخيلت أمامها مائدة كبيرة يملؤها الطعام اللذيذ ثم انطفأ العود الثاني ورأت بائعة الكبريت أضواء الألعاب النارية حولها في كل مكان تحتفل بالعام الميلادي الجديد وأنارت شجرة عيد الميلاد بالأضواء الملونة الجميلة.

بائعة الكبريت تتذكر جدتها

بينما كانت بائعة الكبريت الصغيرة تنكمش في الزاوية وتشعل الأثقاب تذكرت جدتها المتوفية. كانت الطفلة بائعة الكبريت شديدة التعلق بجدتها وتحبها جدا لأن جدتها كانت تتعامل معها بحنان وعطف وحب. تمنت الفتاة المسكينة أن ترى جدتها فتخيلت أن ذلك النيزك الموجود في السماء كأنه شخص يحتضر وتمنت لو استطاعت أن تذهب معه لرؤية جدتها الحبيبة.

بدأت الفتاة تشعل أعواد الكبريت واحدا تلو الآخر كي تتمكن من رؤية جدتها حية ثم نادت على جدتها وهي تصرخ: يا جدتي خذيني معك ولا تتركيني.

في تلك اللحظات المؤلمة علمت الفتاة المسكينة أن أعواد الكبريت لن تستمر مضيئة للأبد وأنها ستنطفئ وعندما تنطفئ سيذهب معها كل أحلامها الصغيرة. ظلت تشعل أثقاب الكبريت وعند آخر عود من الكبريت حدث شئ تمنته الفتاة الصغيرة كثيرا فماذا حدث؟

رحيل بائعة الكبريت المسكينة

بينما كانت بائعة الكبريت تشعل آخر عود من الكبريت شعرت أن جدتها الطيبة تقترب منها وتحتضنها وأخذتها معها لتصعد إلى السماء.

توفيت الفتاة المسكينة بائعة الكبريت ولم تعد تشعر بالبرد أو الجوع وصعدت روحها إلى السماء حيث ستعيش مع جدتها في سعادة وحب.

في اليوم التالي عثر المارة على الطفلة الصغيرة وهي ميتة في أحد زوايا الشارع وشعر الجميع بالحزن والأسى عليها.

الدروس المستفادة من قصة بائعة الكبريت

  • الرحمة بالفقراء والعطف عليهم.
  • عدم القسوة على الأطفال الصغار.
  • احلم مهما كان الواقع سيئا كما حلمت بائعة الكبريت بمائدة الطعام رغم أنها فقيرة جدا.
قد يعجبك ايضا