اسرار تعرفها لأول مرة عن توفيق الحكيم

توفيق الحكيم ولد في  (9\ أكتوبر \ 1898- 26 يوليو 1987) هو كاتب وأديب مصري ورائد من رواد الكتابة المسرحية العربية، كانت مسرحيته “أهل الكهف” أثرا كبيرا وبداية لتأسيس ما يعرف باسم “المسرح الذهني”، ومع انه انتج كثيرا من المسرحيات إلا أنها لم يصلح لتجسيد على خشبة المسرح وإنما هي للقراءة فقط وتساهم في ثقافة ووعى الذهن، وسنتعرف اليوم على المزيد عن توفيق الحكيم عبر موقع أنوثتك.

نشأته وتعليم توفيق الحكيم

أولا نشأته

ولد توفيق إسماعيل الحكيم بمحافظة الإسكندرية عام 1898 لأب مصري كان يعمل في سلك القضاء، كان أبوه مسيرو من أغنياء القرية، كانت أمه تركية الأصل ابنة لضابط تركي متقاعد، أثرت في شخصيته بعزله عن الحياة الريفية وعن باقي أقرانه مما جعله يميل إلى العزلة والانطوائية ويميل إلى عالم الفكر والذهن والذي كان واضحا في كتاباته فيما بعد.

ثانيا تعليمه

  • التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية عند سن السابعة حتى أنهى المرحلة الابتدائية، ثم التحق بمدرسة الثانوية بمحافظة البحيرة، ثم انتقل مع أعمامه إلى القاهرة لكى ينهى الدراسة الثانوية في مدرسة محمد على الثانوية.
  • في هذه الأثناء ومع الحرية التي حظا به أتاحت له الفرصة بان يمارس ميوله الفنية فكان يتردد على فرقة جورج أبيض ومنها انجذب إلى المسرح.
  • في عام 1919 شارك في المظاهرات أيام الثورة وتم اعتقاله في سجن القلعة، ثم عاد إلى الدراسة من جديد عام 1920 وحصل على شهادة البكالوريا، ثم التحق بكلية الحقوق نظرا لرغبة والده، وحصل على بكالوريوس الحقوق.
  • ثم أرسله والده إلى فرنسا ليحصل على الدكتوراه في الحقوق إلا انه اتجه إلى المسرح الأوروبي وانصرف عن دراسة القانون واتجه إلى الأدب المسرحي والقصصي، وعاد إلى مصر عام 1928 فارغ اليدين من شهادة الدكتوراه في القانون، وعمل وكيلا للنائب العام، ثم عمل في وزارة الشئون الاجتماعية مديرا لمصلحة الإرشاد الاجتماعي. ثم مديرا لدار الكتب المصرية.

حياته الأدبية

  • تتميز كتابات الحكيم بالعمق والخيال وأيضا الواقعية والرمزية ولكن دون تعقيد، مما جعل له طابعه الخاص في الكتابة وظهر ذلك في كتاباته المسرحية.
  • وانقسمت كتاباته إلى ثلاث مراحل:
  • كانت المرحلة الأولى تميل إلى الاضطراب وعدم النضج لأنها كانت بداية لكتاباته.
  • والمرحلة الثانية حاول أن يطوع الألفاظ للمعاني وللعالم الذهني المجرد.
  • والمرحلة الثالثة كانت مرحلة النضوج وتتطور الكتابة عند الحكيم.
  • كان يحاول أن يقلد المسرحية الإغريقية الأوروبية بعد عودته من أوربا فكتب مسرحية أهل الكهف.
  • وكان هو أول مبدع استلهم في كتاباته المسرحية والروائية التراث المصري سواء كان فرعوني أو قبطي أو إسلامي، وأيضا استلهمه من حاضر الأحداث المصرية والسياسة والواقع الاجتماعي والثقافي لمصر.
  • وهو صاحب أول مسرحية عربية ناضجة وهى “أهل الكهف” وأول رواية عربية ناضجة أيضا وهى “عودة الروح”.

توفيق الحكيم وعبد الناصر

  • عبد الناصر انزله منزلة الأب الروحي لثورة 23 يوليو بسبب روايته عودة الروح، وقد منحه قلادة الجمهورية عام 1958، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1960، ولم يذكر أن جمال عبد الناصر منع أي من كتابات الحكيم حتى بعد ما كتب”السلطان الحائر” عام 1959 و”بنك القلق” والتي نقد فيهما الحكم الناصري ودافع عن الديمقراطية.

مؤلفات توفيق الحكيم

مسرحيات توفيق الحكيم

  • أهل الكهف.
  • شهرزاد.
  • سليمان الحكيم.
  • الملك أوديب.
  • مسرح المجتمع.
  • بجماليون.
  • الأيدي الناعمة.
  • إيزيس.
  • الصفقة.
  • المسرح الممنوع.
  • أشواك السلام.
  • رحلة إلى الغد.
  • السلطان الحائر.
  • يا طالع الشجرة.
  • شمس النهار.
  • الورطة.
  • مجلس العدل.
  • الدنيا رواية هزلية.
  • الحمير.

روايات توفيق الحكيم

  • عودة الروح.
  • يوميات نائب في الأرياف.
  • عضو من الشرق.
  • الشعب.
  • راقصة المعبد.
  • حمار الحكيم.
  • الرباط المقدس.
  • عصا الحكيم.

مقالات توفيق الحكيم

  • عهد الشيطان.
  • سلطان الظلام.
  • عدالة وفن.
  • ليلة زفاف.
  • أرني الله.

هل قرأتم لتوفيق الحكيم من قبل؟ شاركونا.

المراجع

1

2