خصائص المسرحية في الأدب العربي

خصائص المسرحية في الأدب العربي

من المعروف أن أول من عرفوا المسرح هم العرب والكثير يبحث عن خصائص المسرحية في الأدب العربي المؤكد أن الأدب العربي يتمتع بخصائص هامة هي التي ساهمت في تميزه كما أن الأدب العربي بدأ في الظهور والانتشار في البلاد العربية بسبب الاحتكاك والتشابه الثقافي بين الشعوب، الآن من خلال النقاط التالية سنقوم بتوضيح وشرح خصائص المسرحية في الأدب العربي والتي تتمثل في التالي:

أولاً القصة أو مضمون القصة

  • حيث أن يتم تحديد وبناء المسرحية على هيئة أفكار يتم طرحها كما أنها تناقش عدة أفكار منها:
    • الأفكار الدينية.
    • والفكرة التاريخية.
    • الأفكار الإجتماعية.
  • أيضاً القصة تعتمد على الأحداث التي يتم من خلالها ما يدور حول شخصياتها، مع الحوار القائم بينهم.
  • هذا يؤدي إلى أن يكون المسرح نوعاً من أنواع الفنون السردية.

ثانياً شخصيات القصة

  • ما يجعل الأدب العربي الأول من نوعه الذي يلزمه شخصيات متعددة، هو الطبيعة للمسرحية.
  • كما أن كل شخصية داخل المسرحية لها وجودها المستقل التي تحافظ عليه، والذي يتم ذلك من خلال:
    • تحديد الأفكار.
    • والمواقف التي تحدث في القصة.
    • مع توضيح ميولها وأهدافها وطموحها.
  • كل هذه العوامل تتم من خلال تفاعلها واندماجها مع باقي الشخصيات، هذا بعد حدوث صراع قوي بينهما.

ثالثاً الصراع

  • حالة الصراع بالمسرحية يعتبر أهم ما يميزها عن أي فنون أدبية مختلفة.
  • والمعروف أن هذا الصراع نتيجة عن اختلاف الأهداف والرغبات أيضاً تضارب المواقف والغايات.
  • أمل الصراع بها يكون بين القوى الإجتماعية أو القوى الفكرية أو القوى السياسية.
  • كما أن طريقة التمييز داخل هذا الصراع يكمن في نمطين أساسيين هما:

الصراع الداخلي

  • يكون هذا الصراع بين البطل ونفسه مثل الصراع بين الخير والشر، أيضاً الصراع بين الواجب والحب.
  • كما أن الهدف المنتظر من المسرحية دائماً يكون في عرض حوار التي يوضح تجسيد الأشخاص في صراعها وأزماتها.
  • أما في أغلب الأمر يعتبر الصراع هو التمثيل الواضح للصراع خلال عقدة المسرحية.

الصراع الخارجي

  • هو الصراع الذي يحدث بين البطل مع قوة خارجة عن ذاته، هذه القوة تكون مثل الأقدار أو مثل قوانين الطبيعة وهي يطلق عليها قوة غيبية.

رابعاً الحوار

  • هذا الحوار يتم من خلاله تشكيل النسيج المسرحي، كما أن من خلالها يتم تنمية الأحداث، حتى تبلغ مقصدها.
  • كما أن الإعتماد المؤكد على الصراع حول الأحداث والشخصيات، يكون على الحوار نيابة عن الفنون القصصية الباقية.
  • والذي يحدث هو تحديد جزء كبير لشخص يقوم بسرد وقص الأحداث، ويلعب دوراً هاماً وهو تعريف شخصيات المسرحية.
  • الهدف من الحوار هو داخل المسرحية هو التشخيص التهيؤ للحكاية.
  • من الواجب على مؤلف المسرحية أن يقوم بدراسة مضمون الحوار، مع دراسة أبعاد الشخصيات مع مضمون الكلام الشخصيات.
  • كما تؤكد على ضرورة القيام بصياغة الحوار بطريقة تتناسب مع أحداث ومواقف الشخصيات.
  • مع توضيح أنه في حالة وجود صمت داخل سياق المسرحية، والذي يكون أفضل بكثير من الكلام في بعض المواقف.

خامساً المكان والزمان

  • يوضحان الإطار الذي تدور حوله أحداث المسرحية، كما أن هذا الإطار يكون عند بداية كل فصل من فصول المسرحية.
  • المفروض أن المسرحية يتم تقديمها على خشبة للمسرح يلزمها أعمال ديكوريه وإضاءة، مع وجود بعض المناظر التي من خلالها تخرج شخصية وتدخل أخرى.
  • المعروف أن اللغة الدارجة في المسرحية إما تكون من خلال الشعر أو عن طريق النثر.

سادساً الحركة

  • من المؤكد أن أي مسرحية لا تلقى نجاحاً أو وضعاً مميزاً إلا من خلال تجسيدها على خشبة المسرح.
  • هذا لأن المشاهد يتابع أحداث المسرحية مع الحركة بإحساسه وعينة، كما يشعر بنفسه بالعاطفة الصادرة ممن يجسد الشخصيات.

سابعاً المضمون والفكرة

  • المعنى منها هو المضمون الحقيقي للفكرة التي تقوم بمعالجتها المسرحية.
  • كما أن الموضوع يمكنه أن يعالج بعض القضايا المختلفة والمتنوعة، حيث تتضمن معالجة قضايا:
    • اجتماعية تكون داخل الواقع الاجتماعي.
    • كما يعالج بعض القضايا التي تتعلق بتحرير المرأة.
    • تعالج أيضاً القضايا السياسية.
    • بعض القضايا الدينية وأي قضايا أخرى.
  • نستنتج أن مضمون المسرحية يساهم بشكل كبير في حل وعلاج الكثير من القضايا المجتمعية والقضايا الإنسانية بصورة مختلفة.

ثامناً الفصول

  • يتم بناء المسرحية في إطار يتضمن على فصول والتي يمكن أن تتمثل في ثلاث فصول، وأحياناً تصل خمسة فصول.
  • كما يتم تحديد كل فصل طبقاً بنهاية المرحلة المحددة داخل إطار مضمون المسرحية.
  • كما أن يتم الرمز عليه من خلال البداية عبر إصدار الستار الخاص بالمسرح.

مولد المسرح العربي

نقدم لكم من خلال النقاط التالية نبذة عن نشأة ومولد المسرح العربي حيث أن:

  • تم ميلاد المسرح العربي خلال القرن التاسع عشر، وكانت لحظة الميلاد على يد الأديب اللبناني مارون النقاش.
  • عاش مارون مغترباً ومهاجراً في إيطاليا، حيث درس الثقافة الخاصة بالبلد مع أحوالها وأحوال أبنائه كما أنه أعجب ومسرحهم.
  • حاول أن يدخل هذا الفن لبلاده عندما رجع إليها، حيث قام بكتابة بعض قطع المسرحيات.
  • كما قام بتشكيل فرق التمثيل على طريقة المسرح الفرنسي موليير.
  • من هنا قام بترجمة مسرحية البخيل للكاتب موليير، حيث قام بعمل بعض التعديلات عليه والتغييرات.
  • بعد ذلك كتب مسرحية الحسود السليط وأبو الحسن المغفل، كانت هذه الانطلاقة الأولى لفن المسرحية في الأدب العربي.

للمزيد يمكنك متابعة : –

من أهم خصائص المسرحية

مقالات ذات صلة

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا اليوم عن خصائص المسرحية في الأدب العربي وكل ما يخص الأدب ونتمنى أن ينال مقالنا إعجابكم وإلى اللقاء في مقال جديد من خلال مجلة أنوثتك.

زر الذهاب إلى الأعلى