قصة الذئب والحَمَل الصغير

نقدم لكم اليوم قصة الذئب والحَمَل الصغير ، الطفل أساس بناء الوطن، لذا علينا بذل مجهوداتنا والسعي لإنشاء جيل من الأطفال يتمتع بأخلاق حميدة وذكاء علمي وثقافي؛ لتحقيق نهضة الوطن ومستقبل مشرق، وتُشارك قراءة قصص أطفال شخصياتها من الحيوانات بشكل كبير في عملية التربية بطريقة مسلية للأطفال.

تُعد قصص أطفال شخصياتها من الحيوانات أحد أمتع قصص الأطفال التربوية التي يفضلها الأطفال؛ لما فيها من تنمية مخيّلاتهم وتوسيع مداركهم، مع التقدم التكنولوجي، أصبح من السهل الحصول على قصص أطفال pdf و قصص أطفال من على موقع يوتيوب من منزلك، كما يمكنك تصفح المقال إلى النهاية وقراءة القصة لطفلك عبر موقع أنوثتك.

قصة الذئب والحَمَل الصغير

ابتعاد الحَمَل الصغير عن قطيع الخراف

يُحكى أن هناك قطيع من الخراف يرعى في الوادي، ويقوم بحمايتهم الراعي وكلبه الوفيّ، وكان هناك حَمَل صغير يرعى في الوادي بجانب قطيع الخراف. أخذ الحَمَل الصغير في التجول مبتعداً عن قطيع الخراف، وبدأ في الاستمتاع بالعشب الطازج اللذيذ الذي وجده هناك. ابتعد الحَمَل الصغير بمسافة كبيرة عن قطيع الخراف، ولكنه لم يكن يشعر بذلك.

وقوع الحَمَل الصغير في مأزق

ولم يشعر الحَمَل الصغير بالذئب الذي يتابعه عن قرب. وعندما أدرك الحَمَل الصغير أنه فقد القطيع، قرر أن يعود ويلحق بهم. ولكنه صُعق برؤية ذئب ماكر وجائع يقف خلفه.

حوار بين الحَمَل الصغير والذئب

  • أدرك الحَمَل الصغير أنه لا خيار له سوى الاستسلام للذئب.
  • سأل الحَمَل الصغير في خوف: “أيها الذئب، هل ستقوم بالتهامي ؟!”
  • فرد الذئب: “نعم، سأقوم بالتهامك مهما كلّف الأمر!”
  • قال الحَمَل الصغير: “ولكن من فضلك، هل يمكنك الانتظار لبعض الوقت؟ فقد قُمت بأكل الكثير من العشب، ومعدتي ممتلئة بالعشب؛ لذا إذا قمت بالتهامي الآن ستشعر كأنك تأكل العشب، على الأقل انتظر حتى يتم هضم العشب”
  • وافق الذئب قائلاً: “أجل، سأنتظر. لقد أتيت هنا قبلي؛ لذا لا مانع لدي من الانتظار لبعض الوقت”
  • قام الحَمَل الصغير بشكر الذئب.

 

حيلة الحَمَل الصغير الذكية

  • بعد مرور بعض الوقت، قام الذئب بالاستعداد ليأكل الحَمَل الصغير، لكنه أوقفه مرة أخرى.
  • قال الحَمَل الصغير: “عزيزي الذئب، من فضلك، هل يمكنك الانتظار لمزيد من الوقت؟ فلم يتم هضم العشب بعد، وإذا أكلتني الآن، ستجد الكثير من العشب في معدتي! دعني أرقص لأتمكن من هضمه بشكل أسرع”
  • وافق الذئب، وبدأ يرقص الحَمَل الصغير كالمجنون لبرهة من الزمن، ثم توقف فجأة!
  • تسائل الذئب عما حدث للتو، فقال الحَمَل الصغير: “لا استطيع الرقص بدون موسيقى، أترى هذا الجرس الملفوف حول رقبتي؟! هل يمكنك إمساكه وقرعه بصوتٍ عالٍ؟ حينها يمكنني الرقص وهضم العشب بشكل أسرع”
  • تغلب الذئب على رغبته في أكل الحَمَل الصغير، وكان جاهزاً لفعل أي شيء. قام الذئب بإزالة الجرس من حول رقبة الحَمَل الصغير، وقام بقرعه بكل ما أُوتي من قوة.

حضور الراعي وكلبه الوفيّ لإنقاذ الحَمَل الصغير

وفي هذه الأثناء، كان الراعي وكلبه الوفي يبحثان عن الحَمَل الصغير، فسمع الراعي صوت الجرس، ورأى الذئب والحَمَل الصغير، فجرى هو وكلبه نحوهما، وهو يمسك بالعصا. فلما رأى الذئب الراعي وهو يمسك بالعصا ومعه الكلب، أخذ الذئب في الجري مبتعداً، وقاما بإنقاذ الحَمَل الصغير.

الدروس المستفادة من قصة الذئب والحمل

  • استخدام العقل والتفكير في حل المشكلات التي تواجهنا، وعدم الاستسلام للأمر الواقع.
  • القوة الجسمانية غير كافية. فيمكن لشخص ضعيف ولكنه ذكي التغلب على شخص قوي.
  • في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف.
  • مهما كان الأمر عصيباً، لا تستسلم، فالاستسلام من شيم الضعفاء.

هل تحب قراءة قصص أطفال شخصياتها من الحيوانات ومتى كانت آخر قصة قرأتها لأطفالك وهل أعجبتهم؟

شاركنا برأيك!

قد يعجبك ايضا