قصة البنات الثلاثة اجمل قصص اطفال مكتوبة

نقدم لكم اليوم قصة البنات الثلاثة من اجمل قصص اطفال مكتوبة ، “البنات البنات الطف الكائنات” هل جربتم أن تخص أطفالكم البنات بقصة لا تحكى إلا عن بنات؟ أبطالها وأحداثها كلها من البنات، اليوم نحن اعددنا لكم قصة لا تحكى إلا للبنات فهيا معى لمتابعة باقي المقال عبر موقع أنوثتك.

قصة البنات الثلاثة

الليلة العاصفة والبنات الثلاثة

كانت ليلة عاصفة بل كانت العاصفة تشديد، من شدتها تتمايل الأشجار وتتساقط أوراقها، الهواء يعوى كالكلاب الجائعة، الليل مخيف، والسماء تمطر، ولكن البنات الثلاثة الصغيرات يجلسن في غرفتهن مع أمهم، في دفئ تام لا يشعرنا بما يحدث بالخارج.

أخذت الفتيات الثلاثة يطلبن من امهن أن تقص عليهم القصص والحكايات، كعادته كل ليلة حتى يذهبن في النوم، جلست الأم كعادتها في مثل هذه الليلة أن تحكى بناتها الثلاثة حكاية من حكايات جدتها.

  • قالت: الأم  كان يا مكان في قديم الزمان..
  • قالت: البنت الكبرى كان يا مكان في قديم الزمان كان هناك ثلاث بنات يغزلن الصوف حتى يجدن الطعام، عرفنا يا أمي ألن تحكى لنا غيرها؟
  • تبسمت الأم وقالت: لا لم تصيبي الصواب هذه المرة لست هذه القصة ما أنوي حكايتها.
  • وقبل أن تكمل الأم الحديث قالت البنت الوسطى: ثلاث بنات خياطات كانوا يعملون في قصر السلطان اسم الكبرى حب الرمان، أضاعت الكشتبان، واصلت البنت الوسطى قائلة: حتى هذه يا أمي نعرفها جدي لنا غيرها.
  • ضحكت الأم وقالت: بل الوسطى اسمها حب الرمان، وهي التي رمت الكشتبان.
  • قالت: البنت الصغرى لأنها كانت كسولة ولا تحب العمل بالإبرة والخيط، وتترك عملها وتذهب للعب مع أطفال الجيران، وما كان اسم البنت الكبرى يا أمي؟ كانت تسال.
  • أجابت الأم وقالت: كان اسمها قمر الزمان، واصلت تسأل والصغرى ما كان اسمها؟.
  • قالت: الأم اسمها نسيان.

أحلام البنات الثلاثة

وحينما كانت الأم تحكم الخطأ فوق بناتها الثلاثة، صرخوا قائلين: لا لا لا نريد حلما لا حكاية، نريد حلما لا حكاية.

قال: الأم لبناتها الثلاثة، إذن اغلق النور وأغمضت أعينكن وكل واحدة تحلم ما تريد، وأنا سوف أضع أحلامكن تحت وسائدكم قبل أن اذهب.

قالت: البنت الكبرى لا يا أمي بل اعطنا أنتي الحلم، أنتي دائما ما تعطينا أحلاما جميلة ومفيدة بل تعطينا اكثر من مجرد حلم.

قالت: الأم لابنتها الكبرى، أعطيك مهرا اشقر لا بل ابيض، يكبر وتكبر معه، حتى تصبحين فارسة.

همست الأخت الكبرى لأختيها قائلة: وكيف عليا أن اعتنى بالمهر من أكله وشربه ونظافته، ولعبه نومه وصحوه؟، لا أريد مهرا، لماذا لا تعطيني أمي سيارة بيضاء؟ كل ما عليك فعله هو تحريك المحرك والانطلاق بها لتأخذني أينما شئت؟

قالت: الأم للبنت الوسطى، أما أنتي فأعطيك خمس أرانب صغيره بيضاء تعتني بهم في الحديقة حتى يكبرني ويدلنا لكى الكثير والكثير.

قالت البنت الوسطى هاماتنا لأختيها، وماذا عليا بالأرانب؟ لما لا تعطيني أمي فراء الأرانب؟ اصنع منه جوارب وقفازات بل وربما معطف، ضحكن البنات الثلاثة.

وقبل أن تكلم الأم الحديث للصغرى عن حلمها، قالت: الصغرى أما أنا فأريد فراشة جميلة ذات ألوان كثيرة، تدور بين الحقول والزهور، وقبل أن تكمل كلاها كانت قد استغرقت في النوم.

تحقيق أحلام البنات الثلاثة

وقبل طلوع الفجر اشتدت العاصفة أكثر فأكثر حتى تتطاير كل شيء، الشبابيك الأشجار، استيقظت البنات الثلاثة مذعورة وخائفة.

التفتوا البنات الثلاثة حول أمهم ليحتموا بها، صل من بعيد المهر، قالت البنت الكبرى هذا حلمي جاء لينقذنا.

ومدت البنت الوسطى يدها إلى قفص الأرانب لدفئ بهما من شدة البرد.

وقالت: الصغرى أما أنا فراشتي في قلبي، حلمي دائما معى.

الدروس المستفادة من قصة البنات الثلاثة

  • احتواء الأم لأبنائها الثلاثة وحرصها على مداعبتهم.
  • ثقة البنات الثلاثة في أحلام أمهن.

وفى نهاية القصة نرجو أن تكون أسعدت أطفالكم، لا تنسونا من أراءكم.

قد يعجبك ايضا