قصة المخترع الصغير اجمل قصة اطفال قصيرة

نقدم لكم اليوم قصة المخترع الصغير ، حتى يحظى طفلك بنوم عميق وهادئ عليك أن تقص له قصة جميلة، ويحبذا لو كانت قصة ذات معنى هادف ومفيد، فهناك قصص أطفال هادفة تصلح لجميع الأطفال، حتى ينشأ طفل ذا ثقافة ووعي، وأطفال اليوم هم صانعو مستقبل الغد،ونقدم لكم اليوم قصة عبر موقع أنوثتك والتي تحكى عن طفل مخترع، تبعث في طفلك حب العلم والعمل به، وهو ما يأمل فيه كل مربى، حريص على نشأة طفلة تنشأ سليمة، ويصبح نافعا لنفسه ولوطنه، فكم نحن بحاجة إلى مخترعين لتقدم الأمة.

قصة المخترع الصغير

سمير والاختراع

  • في إحدى القرى الريفية كان هناك بيت كبير يعيش فيه رجل مع زوجته وابناه الاثنين احمد وسمير، كان هذا الرجل يزرع الأرض ويربى الحيوانات، وفى هذا المكان تربى سمير على حب الطبيعة إلى جانب حب الاختراع والآلات، وكان ابه يشجعه على ذلك وبنى لسمير وأخوه احمد الذي كان في كلية العلوم معملا كبير ليجربوا فيه اختراعاتهم، ومجهزة بأحدث الأجهزة وأحدثها.
  • ظل سمير مدة طويلة يدرس ويبحث من اجل اختراعه الذي لم يفصح به لأحد حتى ينتهي من اكتماله ويفاجئهم به، وأخيرا نجح سمير في تحقيق حلمه وانتهى من الاختراع، والذي كان عبارة عن آلة بها سماعه يعضها في أذنه فيسمع بها ما تقوله المواشي والأغنام.
  • اقترب سمير من المواشي ووضع السماعة وإذا به يسمع ما تقوله الخرفان!، كانت تقول سمير طفل جميل ومؤدب وانه يرتدى ملابس جميلة، نحن نحبه لأنه يلعب معنا، فرح سمير بنجاح اختراعه وذهب إلى أخوه احمد ليخبره باختراعه.
  • رد عليه أحمد قالا: وما فائدة اختراعك في أن تسمع الخرفان ماذا تقول؟، ما الفائدة التي تعم على المجتمع من هذا الاختراع؟.
  • تزمر سمير من رد احمد وحزن حزنا شديدا، وذهب ليخبر أباه بالاختراع، اثنا عليه أبوه، وقال: لقد أمضيت اليوم بأكمله وانت تجلس أمام الخرفان لتسمع ماذا يقولون، ما الفائدة التي خرجت بها، أنا اعرف بحكم خبرتي من تربية المواشي أن الخرفان لا تفعل شئ إلا أنها تأكل وتشرب وتصحى إذا أحست بالخطر.
  • قال: سمير لا يا أبي أنا اعرف لماذا يبكى الخروف الصغير لأنك بعت أبوه وبعدته عنه، وسمعت الخرفان الأخرى وهى حزينه لأنها تعلم انك سوف تبيعها للجزار وتذبح، لقد أصبحت اعلم معاناتهم، ولقد قررت إلا اكل لحم غنم، ولا اسمح أن تبيع الخرفان لتذبح.
  • اندهش الجميع من كلام سمير وقال: أحمد جيل ما تقول إذن عليك إطلاق سراح الكلب الحارس لنا، وأيضا العصفور الذي تضعه في القفص، ولا تأكل السمك، واطلب من الناس فعل ذلك أيضا.
  • وفجأة سمعت غثاء الخرفان وحالة من الهرج بينهما، وضع سمير السماعة ليسمع ما بهم، سمع الخرفان تصيح من الألم وقال احدهم الم أحذركم من شرب الماء بعد الأكل مباشرة، فإنه يحدث انتفاخ شديد، وقال الآخر سمير من فعل بنا هذا نحن نكره.
  • أزال سمير السماعة فهو لا يطيق أن يسمع اكثر، وذهب احمد وأبوه لإنقاذ الخرفان بمساعدة الطبيب البيطري.

نصيحة أم سمير له

  • بعد ما حدث للخرفان، شعر سمير بالضيق وكاد أن يحطم الاختراع، ولكن أمه منعته من ذلك قائلةً: لا يا سمير لقد أمضيت وقتا طويلا في إنجاز هذا الاختراع كيف تحطمه هكذا بكل سهولة.
  • قال سمير: يا أمي هذا اختراع لا فائدة منه بل كاد أن ينهي حياة الخرفان.
  • قالت الأم: لا يا سمير أن اختراعهم مفيد ورائع، ولكن لأصحاب الأبحاث والعلماء، سوف يستفيدوا منه لإجراء التجارب على الحيوانات، عليك بتطويره.
  • استمع سمير لنصيحة أمه وشكرها، وذهب إلى أبيه وأخوه احمد ليعتذر لهم عما بدا منه، وقال انه سوف يجعل الاختراع لمن هم بحاجة له وهم الباحثين.
  • اعجب به احمد وقال: هذا ما كنت منتظر أن اسمعه منك منذ البداية.

الدروس المستفادة من قصة المخترع الصغير

  • إن من أراد النجاح عليه الجد والاجتهاد.
  • على كل مخترع توظيف اختراعه في مكانه الصحيح.
  • استخدام الاختراعات في الأعمال المفيدة.
  • الاعتذار واجب على المخطئ.

في انتظار تعليقاتكم.

قد يعجبك ايضا