قصة النبي يونس عليه السلام اجمل قصص اطفال

نقدم لكم اليوم قصة النبي يونس عليه السلام ، القصة هي سرد لأحداث وقعت بالفعل في الماضي أو الحاضر أو من وحى الخيال وسرد ما حدث بتسلسل وصياغة غير مباشرة للقصة التي تروى للأطفال، ونعرض عليكم اليوم قصة سيدنا يونس عبر هذا المقال على موقع أنوثتك.

الأهداف المطلوبة من قصص أطفال عامة

  1. يستقبل المعلومة في صورة بسيطة وغير مباشرة.
  2. تحسن من المهارات اللغوية للطفل من خلال تفعيل الحواس مثل حاستي السمع والبصر.
  3. يثير فضول الطفل إلى المعرفة.
  4. كثرة الأسئلة وحب الاستطلاع.
  5. التمييز بين عالم الخيال والواقع الذي يعيش فيه.
  6. سرعة التعلم واكتساب المعلومة من خلال البرامج الكرتونية وأغاني الأطفال والصور المتحركة وذلك من خلال قنوات الأطفال الهادفة.

محتوى القصة

تتنوع القصص لأقسام مختلفة فمنها القصص الدينية – القصص المسلية – القصص الفكاهية – القصص الخيالية – القصص العلمية – قصص الحيوانات

أيا كان نوع القصص التي تروى للأطفال لابد أن تكون لها مغزى ومعنى بطريقة مبسطة تستهدف فئة معينة من الأطفال فمثلا الأطفال من سن ثلاث سنوات إلى ستة سنوات يهتمون وينجذبون للقصة التي تحتوى على الصور والرسومات والشخصيات الكرتونية أما الأطفال الذي من سن 6-12 فيهتمون بالقصص المليئة بالمغامرات العلمية والتشويق وأهم ما تسعى إليه القصة بعد ذلك هو أن يفرق بين الخير والشر، التوحيد بالله وغرس القيم والأخلاق في الأطفال منذ الصغر والإيمان بالله سبحانه وتعالى واتباع التعاليم الدينية بصورة مبسطة ليس بها شيء من الأمر والوعظ المباشر حتى لا يؤدي نفور الأطفال من القصص.

سوف نكتب اليوم عن قصة من قصص الأنبياء المرسلين ألا وهي قصة سيدنا يونس.

قصة النبي يونس عليه السلام

(يونس عليه افضل السلام) سيدنا يونس عندما أرسله رب العالمين إلى قرية تسمى نينوى وتوجد بالعراق ليفعل ما أمره الله به وهو أن يدعو أهل القرية إلى الله وطاعته وعبادته ويتركوا الأصنام والأوثان الذين يعتقدون فيها ولا تنفعهم ولا تضرهم بشيء من دون الله الخالق الواحد الأحد  ولكن كان أهل القرية لا يسمعون لنبي الله يونس عليه أفضل الصلاة والسلام ولا يأخذون كلامه على محمل من الجدية والصدق فكذبوه ولم يؤمن أحد بما أرسله الله لسيدنا يونس عليه أفضل السلام  فلما أحس الكفر من أهل القرية وعدم الاستجابة له لم يصبر ولم يتحمل كفرهم وعدم إيمانهم بالله ثم دعا على أهل قريته وقبل أن يترك القرية حذرهم أن الله سوف يرسل عليهم العذاب بعد ثلاث أيام عقاب لهم من الله ومشى من القرية وهو حزين و ركب القارب ولكن قدرة الله جعلت الأمواج تعلو تكاد تغرق كل من في القارب فرموا البضائع الموجودة على متن القارب كلها حتى تهدأ الأمواج ولم تهدأ واقترحوا أن لابد أن واحد من الأشخاص الجالسين على متن المركب يضحى ويلقى بنفسه في البحر حتى ينجو الآخرين من الموت صنعوا قرعة ليعرفوا من الشخص الذي سوف يضحى بنفسه لينجى الآخرين وكلما عملوا قرعة كان نبي الله يونس هو المقصود  لثلاث مرات فألقوا به في البحر فالتقمه الحوت في بطنه  في الحال فلبث في بطن الحوت ليعلمه الله الصبر على أهل قريته والحكمة من ذلك فظل الحوت في البحر وفى بطنه سيدنا يوسف

ولازم الاستغفار بدعاء (لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين) فلم ينطق بغير هذا الدعاء طيلة وجوده ببطن الحوت وبعد ذلك أمر الله الحوت أن يلفظ سيدنا يونس تحت شجرة أوراقها سميكة وكبيرة وهي شجرة اليقطين وظل تحت الشجرة بالعراء وهو سقيم وبعد أن شفى ذهب إلى أهل قريته فوجد أكثر من مائة ألف ويزيدون آمنوا بالله سبحانه وتعالى.

وبذلك يكون الله سبحانه وتعالى أعطى درس لسيدنا يونس وهو الصبر وأن يصبر على قومه ولا يتذمر وان الإنسان يسعى لما أمره الله ويدعوا الناس والهداية من الله سبحانه وتعالى.

إن كنت من محبي قصص أطفال دينية أو أي من قصص الأنبياء التي تريد قارأتها في المقال القادم شاركنا برأيك!

قد يعجبك ايضا