قصة ذات الرداء الأحمر للاطفال

قصة ذات الرداء الأحمر للاطفال ، سرد القصة منذ قديم الزمان يستخدمه الوالدين للأطفال ويرويها لهم قبل النوم للخلود إلى النوم بعمق والاستمتاع بليلة هادئة والقصة لها تأثير قوي عند الأطفال فمن من الأطفال لا يحب القصص الكرتونية أو المسموعة التي تسردها الأم.

من النتائج الجميلة التي تحققها القصة في نفوس الأطفال هي أن تنمى لهم موهبة الملكة ويعيشون في عالم ما بين الخيال والواقع كي يفرقون فيما بين القصص الخيالية ذات الأحداث الخيالية والقصص الواقعية التي حدثت بالفعل على أرض الواقع .

تبدأ القصة بشخصية الطفلة ليلى ذات الرداء الأحمر، تابعوها معنا عبر موقع أنوثتك.

قصة ذات الرداء الأحمر

ليلى تسير في الطريق

في يوم من الأيام قررت والدة ليلى أن تصنع الطعام وبعض الكعك وتزور جدة ليلى من هذا الطعام لأنها مريضة وليس عندها القدرة كي تحضر الطعام بنفسها

أمرت أم ليلى بأن تذهب ليلى وترتدى الرداء الأحمر الذي صنعته لها استجابة ليلى لطلب والدتها

  • ارتدت الرداء الأحمر وسألت ليلى والدتها إلى أين تذهب
  • ردت قائلة لها سوف تذهبين إلى جدتك المريضة لتطمئني عليها وتعطيها هذا الطعام
  • وافقت ليلى و تأهبت بالخروج
  • والدة ليلى تنصحها بأن تسير في الطريق ولا تتحدث مع أحد

ليلى تسير في الغابة

أخذت ليلى الطعام وبدأت بالسير في الطريق وهى تسير كانت تنظر إلى العصافير التي تغرد بصوت جميل ونظرت إلى الأشجار وأوراقها الخضراء والزهور المتنوعة الألوان بين اللون الأحمر والأصفر والأبيض فكرت ليلى قليلا وحدثت نفسها أن تصنع باقة من الورد الجميلة لجدتها المريضة وتقدمها لها كهدية وتعبر عن حبها لجدتها .

الحوار الذي دار بين الذئب وليلى

  • ليلى: تسير في الغابة دون انتباه
  • الذئب: كان يراقب ليلى من خلف الأشجار وقرر أن يعرف إلى أين سوف تذهب ليلى
  • الذئب: مرحبا أيها الطفلة الصغيرة إلى أين تذهبين
  • ليلى: إني ذاهبة إلى جدتي المريضة أزورها وأطمئن على صحتها
  • الذئب: وأين تسكن جدتك المريضة
  • ليلى: تسكن جدتي عند بيت الحطاب يوجد بيتها بجواره ونسيت ليلى ما أوصتها به والدتها أنها لا تكلم أحد في الطريق
  • الذئب: ولكن الطريق طويل سوف أدلك على طريق مختصر

ذهاب الذئب إلى بيت الجدة

بعدما الذئب عرف عنوان منزل الجدة قرر أن يذهب ويهجم على الجدة وصل الذئب إلى المنزل وطرق الباب

  • الجدة: من الطارق ؟
  • الذئب: يغير صوته ويقلد صوت ليلى الصغير ويقول أنا ليلى يا جدتي أفتحي لي الباب معى الطعام لكى
  • الجدة: فتحت الباب
  • الذئب: هجم على الجدة وأكلها

ليلى وصلت منزل الجدة

  • ليلى : رأت باب المنزل مفتوح قليلا ثم قالت جدتي أين أنتي يا جدتي
  • الذئب : لبس ثياب الجدة ونام على السرير وغطى نفسه بالغطاء
  • الذئب : يقلد صوت الجدة أنا هنا يا ليلى تعالى يا أبنتى.
  • ليلى : نظرت إلى الفراش وقالت جدتي لماذا صوتك متغير
  • الذئب : إني متعبة يا بنتي
  • ليلى : لماذا أذنك طويلة وعيناكى كبيرتان ويدك طويلة هكذا
  • الذئب : قام من على السرير وخلع ملابس الجدة وقال أنا الذئب الذي أكلت جدتك وأنتي أيتها الطفلة الصغيرة سوف أنقض عليك الآن و التهمك

إنقاذ ليلة وجدتها

صرخت ليلى وحاولت الفرار من الذئب وصوتها يعلو بالصراخ النجدة النجدة أحتاج إلى المساعدة سمع الحطاب صوت الصراخ ونظر حوله بصمت ليسمع

مصدر الصوت من أي اتجاه تبين له بعد ذلك أنه من بيت الجدة سار الحطاب مسرعا خوفا من أن يكون أصاب الجدة مكروه وصل للمنزل بسرعة ورأى الذئب اللعين يحاول أن يفترس الطفلة الصغيرة ليلى.

ضرب الحطاب الذئب اللعين فوق رأسه فوقع الذئب على الأرض منبطحا ثم  قالت للحطاب أن الذئب أكل جدتها في معدته لابد أن نفتح معدته لننقذ الجدة فتح الحطاب معدته وأخرج الجدة العجوز وشكرت الله ثم الحطاب لمساعدته لها هي وطفلتها الصغيرة.

تبادلت ليلى والجدة الحديث عن ما فعل بهم الذئب اللعين ولكن الله أرسل لهم من يساعدهم.

الدروس المستفادة من قصة ليلى الخيالية

  • طاعة الوالدين أمر واجب علينا
  • سماع النصيحة والعمل بها
  • مساعدة الناس من الصفات الحسنة
  • لا نكلم أحد لا نعرفه

قصة ذات الرداء الأحمر من القصص الخيالية التراثية ألفها شارل بيرو ما رأيك بالقصص الخيالية هل لها مغزى مفيد؟

قد يعجبك ايضا