قصص اطفال قصة جحا وغزل الحرير

نقدم لكم اليوم قصة جحا وغزل الحرير ، الطفل هو الركيزة التي يقوم يقوم عليها المجتمع، ويستوجب علي الأسرة تأسيس أطفالنا على نهج سليم وصحيح، حتى نجنى ثمار تربيتنا أشخاص أسوياء لأنفسهم و للوطن، وبإمكاننا مد الأطفال بالنصيحة والأفعال الحسنة وإرشادهم إلى الطريق السوي.

الأطفال لهم عالمهم الخاص لذا يجب أن نبسط لهم الحياة، ونعلمهم الصواب من الخطأ، وذلك عن طريق القصص الممتعة والشيقة التي تدخل عليهم الفرح والسرور، في العصر التكنولوجي الذي نعيشه أصبحت الحياة سهلة، ومن الممكن أن نجد قصص أطفال يوتيوب أو قصص أطفال مكتوبة وغيرها الكثير من الوسائل المستخدمة في سرد الحكايات هيا بنا لنقرأ القصة عبر هذا المقال على موقع أنوثتك.

قصة جحا وغزل الحرير

زوجة جحا التي تغزل الحرير

كان في قديم الزمان رجل يدعى جحا، وكان يعيش في القرية هو وزوجته في منزل بسيط، وتعمل زوجة جحا في غزل الحرير؛ أي تصنع نسيج من الحرير، وعندما انتهت زوجة جحا من غزل الحرير قالت له: خذ الحرير وبيعه في السوق بسعر مناسب ،أخذ جحا الحرير وذهب إلى السوق ليبيع الحرير.

جحا في السوق لبيع الحرير

ذهب جحا إلى السوق ليبيع الحرير كما قالت له زوجته ،وعندما دخل السوق رأى التجار قطعة الحرير، اتفقا اثنان من التجار بأن يضحكوا على جحا، ويشتروا قطعة الحرير بسعر بخس، عرضوا التاجران على جحا مبلغ صغير مقابل قطعة الحرير المغزولة.

حيلة جحا في بيع الحرير

عندما فكر جحا في عرض التاجران والسعر القليل الذي عرضوه، عرف بمكرهم وما بهم من نية سيئة، ففكر جحا قليلا وقال إني راجع إلى البيت ولن أبيع الحرير ذهب جحا إلى المنزل ،رأته زوجته وسألته عن سبب رجوعه فرد عليها قائلا أحضري الأحذية البالية الموجودة في الدار ثم أحضرتها له فتح جحا قطعة الحري، ووضع الأحذية ثم لفها لفة محكمة وعاد إلى السوق مرة ثاني، ماذا سيفعل جحا بالأحذية ؟

الحوار الذي دار بين جحا والتجار

رأى التجار جحا ومعه قطعة الحرير المغزول التفوا من حوله، وكل تاجر بدأ يقول سعر للحرير أول تاجر قال مبلغ تافه لم يعجب به جحا، بعد ذلك جاء تاجر وقال سعر أعلى منه بقليل فلم يرضى جحا بذلك السعر؛ ثم دخل تاجر من بين التجار وقال يا جحا أن هذه القطعة لن تسوى بأكثر من ذلك ولن أدفع لك أكثر.

وأعطيها لي مقابل هذا المبلغ فكر جحا قليلا وقال في نفسه نعم هذه النقود مقابل غزل الحرير مبلغ جيد.

  • جحا: اعطيني النقود وخذ قطعة الحرير المغزول
  • التاجر: خذ النقود يا جحا ولكن هل هذا الحرير مغزول بالمنزل
  • جحا: نعم إن زوجتي تعمل بغزل الحرير
  • التاجر: ولكن لماذا هذه القطعة كبيرة هكذا
  • جحا: بها أحذية
  • التاجر: ضحك وقهقهة وقال دائما ياجحا تحب الفكاهة.

كشف التاجر الحقيقة وذهب إلى منزل جحا يعنفه

بعدما رجع جحا إلى منزله وفرح هو وزوجته بالنقود، طرق الباب ففتح جحا الباب وإذا بالتاجر الذي أخذ قطعة الحرير المغزول يصرخ في وجه جحا ويقول:

  • التاجر: يا جحا لقد ضحكت عليا وأعطيتني أحذية في قطعة الحرير.
  • جحا: أنا لم أغشك بل قلت لك بها أحذية عندما سألتني ما بداخلها.
  • جحا: فوضت لك نفسك أن تأخذ غزل الحرير بسعر بخس، وأنا فكرت بحيلة كي أأخذ المبلغ الذي تستحقه قطعة الحرير المغزول.

الدروس المستفادة من قصة جحا وغزل الحرير

  1. حب لأخيك ما تحب لنفسك
  2. العمل عبادة ويجب على كل فرد سليم أن يعمل، ولا يكون عبأ على غيره.
  3. عدم أخذ حقوق الناس بغير وجه حق.
  4. التقليل من أعمال الناس وشراء بضاعتهم بأسعار بخس؛ من الصفات السيئة التي يجب ألا نتحلى بها.
قد يعجبك ايضا