قصة جحا والبخيل اجمل قصة اطفال مكتوبة

69

نقدم لكم اليوم قصة جحا والبخيل ، قراءة قصص أطفال قبل النوم من النشاطات التي تمارس منذ قدم الزمان، فهي ليس جديدة علينا أو وليدة العصر الحالي، وتربت أجيال العصور الماضية والحالية على سماع قصص أطفال جميلة من الأم والأجداد، ومن شدة تعلقهم بالإنصات إلى قصص أطفال مؤثرة كان يقصها الآباء كمكافأة في بعض الأحيان لأطفالهم إذا فعلوا أمر جيد، وأيضا تحكى قصص أطفال قبل النوم لينعم الطفل بليلة هادئة.

كما تعمل قراءة قصص أطفال فيها مشكله وحل على بناء الشخصية، اليوم نروي لكم واحدة من قصص أطفال قبل النوم لنوادر جحا المضحكة التي تدخل المرح على الأطفال تعالى معنا لنقرأ المقال عبر موقع أنوثتك ونتعرف على أحداث القصة.

قصة جحا والبخيل

جحا في مهب الريح والعواصف

يحكى أنه يوجد شخص في قديم الزمان اسمه جحا، وكان يعرف وسط الناس بفكاهاته ونوادره لما يصدر منه من حيل، وفى يوم عندما كان راكبا حماره هبت عاصفة من الرياح والأتربة الشديدة.

وقف جحا وحماره ولم يعرف ماذا يفعل ليختبئ من هذه العواصف القوية، ومشى ينظر هنا وهناك ليجد مكان آمن يختبأ فيه، وجد بعد عناء منزل فرح جحا في نفسه وقال حمدا لله لقد وجدت مكان، ونزل من على حماره.

مقابلة صاحب المنزل لجحا

  • طرق جحا باب المنزل وأنتظر، رد عليه صاحب البيت قائلا: من الطارق
  • جحا: أنا أسمى جحا أريد منك خدمة
  • صاحب المنزل: فتح الباب وقال ما الخدمة التي أقدمها لك
  • جحا: لقد كنت ذاهب إلى بيتي وأنا في الطريق هبت الرياح كما ترى والوقت تأخر عليا وأريد أن أحتمي في منزلك هذه الليلة وأذهب في الصباح الباكر.
  • صاحب المنزل: وافق وقال تفضل بالدخول

كيف استضاف صاحب المنزل جحا

بعد دخول جحا إلى المنزل جلس، ولكن لم يرحب به صاحب المنزل وأخذ زوجته فدخلا الغرفة هما الاثنان ليتناولوا العشاء دون أن يعرضوا على جحا أن يأكل معهم، غضب جحا من هذا الموقف.

بعدما انتهى صاحب المنزل من العشاء هو وزوجته خرجا من الغرفة، وجلسوا بجوار جحا تطرق جحا بالحديث ولمح لصاحب المنزل أنه يشعر بالجوع، وقال أن في الشتاء الإنسان يأكل كثيرا لشدة البرد القارص ولكن لم يهتم الرجل صاحب المنزل بكلام جحا.

الجوع يتملك جحا

حدث نفسه جحا وقال أن هذا الرجل وزوجته يبدو عليهم البخل، وأنا الآن أتضور من الجوع كيف لي أن أقول لهم أنى أشعر بالجوع وهم لم يريدوا إطعامي ولكن، لم أتحمل أكثر من ذلك فقد نفذ صبري وسوف أفعل أي شيء للحصول على الطعام.

حيلة جحا للحصول على الطعام

  • جحا: سمعتوا من قبل عن الطعام المطبوخ بالحجارة أنه من الأطعمة الشهية التي يوجد عليها إقبال كثير من قبل الناس.
  • زوجة صاحب المنزل: تنظر باستغراب إلى جحا وتقول هل يوجد طعام أسمه طعام الحجارة.
  • جحا: بالطبع ومشهور أيضا في قريتنا
  • صاحب المنزل: وممن يتكون هذا الطعام وهل حقا طعمه جميل كما تقول
  • جحا: نعم تذوقته بالفعل من ألذ الأطعمة التي تناولتها
  • زوجة صاحب المنزل: تعرف يا جحا أن تطبخ هذه الطبخة لنا
  • جحا: بالتأكيد أنا أعرف المقادير جيدا
  • جحا: أحضري لي إناء فارغ ثم خمسة قطع من الحجارة المتوسطة الحجم
  • جحا: غسل جحا الحجارة جيدا بالماء ووضعها في الإناء وطلب من زوجة صاحب المنزل بعض من البصل والبطاطس فقطعها قطع صغيرة ووضعها في الإناء
  • جحا: أريد قطع من اللحم حتى يكون المذاق شهي
  • زوجة صاحب المنزل: أحضرت اللحم لجحا وهى تنظر إلى ما يفعله جحا
  • جحا: وضع اللحم والملح في الإناء وتركه على النار حتى ينضج الطعام
  • صاحب المنزل: ينتظر الأكلة الغريبة ليتذوق منها
  • جحا: بعد ساعتين طلب من زوجة صاحب المنزل إحضار الأطباق والملاعق
  • زوجة صاحب المنزل: أحضرت الأدوات تفضل يا جحا
  • جحا: مسك الطبق وبدأ يغرف في الطبق اللحم والبطاطس ولم يترك لهم سوى الحجارة
  • جحا: إن طعام الحجارة لذيذ

الدروس المستفادة من قصص نوادر جحا

  • إكرام الضيف الذي وصى عليه الرسول (صلى الله عليه وسلم)
  • البخل من الصفات السيئة ويجب نبذها
  • (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
  • أن الإنسان إذا فرج كربة على أخيه المسلم فرج الله عنه كربة.

قرائنا الأعزاء قدمنا لكم قصة من القصص المضحكة ما رأيك بها؟ شاركنا رأيك!

قد يعجبك ايضا