قصة الفتى الذي أصبح فنانا كامله من اجمل قصص الاطفال

نقدم لكم قصة الفتى الذي أصبح فنانا ، يحتاج جميع الأطفال قراءة وسماع القصص سواء قصص أطفال مكتوبة أو قصص أطفال مصورة تنمي معارفهم وتعزز شخصياتهم. وهذا ينطبق على الأطفال الأسوياء والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. يحتاج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نوعا من القصص المحفزة التي تستعرض قدراتهم وحياتهم وتمنحهم القوة والأمل وكذلك يحتاجون قصص أطفال مكتوبة بطريقة معينة مثل طريقة برايل للأطفال المكفوفين وقد صدرت قصص عربية مكتوبة بطريقة برايل تحت عنوان كريم في الأتوبيس للكاتب وليد طاهر وهي تتناول الإساءة التي يتعرض لها ذوي الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معها.

الآن بسهولة يمكنك قراءة قصص أطفال هادفة و قصص أطفال واقعية لصغاركم من ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك عن طريق تحميل قصص أطفال  PDF أو مشاهدة قصص أطفال عبر يوتيوب أو تحميل قصص أطفال كرتون متحركة  وإليكم في هذا المقال إحدى قصص أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يمكنكم قراءتها لأولادكم عبر موقع أنوثتك.

قصة الفتى الذي أصبح فنانًا

حامد حزينًا من قصص أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

كان هناك فتى متعاون ومحبوب جدا من جيرانه اسمه علاء. لم يكن علاء يتردد في مساعدة أحد من جيرانه وإسعاده.

في يوم من الأيام جاء جار جديد يسكن في الشارع وكان معه ولد اسمه حامد. كان الجار الجديد عامل بناء وكان ابنه الصغير حامد يعاني من إعاقة تجعله يتحرك بصعوبة. ابتهج حامد بمنزلهم الجديد ولكن كان كل يوم ينظر من النافذة وهو حزين. لماذا؟

كان حامد حزينا لأنه يشاهد الأطفال من النافذة وهم يلعبون ويجرون وهو لا يستطيع أن يفعل مثلهم بسبب أنه طفل معاق لا يقوى على اللعب والحركة مثلهم.

كان حامد يبكي عندما يشاهد الأطفال ذاهبين إلى المدرسة في حيوية ونشاط وهو عاجز عن ذلك. كما كان يؤلمه أن الأطفال لم يكونوا ينظرون إلى نافذة حامد ولا يلقون عليه التحية في الصباح. كل هذا جعل حامد حزينًا.

الكلب الصغير وحامد أصبح سعيدا

ذات يوم بينما كان والد حامد عائدا من عمله وجد حامد يبكي خلف النافذة ولما سأله عن سبب بكائه أخبره حامد بما يحدث كل يوم وأنه حزين لأنه لا يستطيع اللعب مع الأطفال كما أن الأطفال لا يتكلمون معه ولا ينظرون إليه. قرر الأب أن يفعل شيئا يخفف عن حامد الحزن وفي اليوم التالي اشترى والد حامد لابنه الصغير كلبا صغيرا وكان ينادي على حامد بصوت عالي: أين أنت يا حامد  لقد أحضرت لك كلبا صغيرا لتلعب معه. فرح جامد جدا بهدية والده.

وفي اليوم التالي جلس حامد كعادته في النافذة التي تطل على الأطفال ولكن هذه المرة كان معه كلبه الجميل يلعب معه و يلاطفه  و يدعوه باسمه. في هذه المرة  كان الأطفال ينظرون إلى نافذة حامد ويلوحون بأيديهم في الهواء فيهز لهم الكلب الصغير ذيله ويقول بصوت هادئ: هو هو هو.

فرح حامد جدا ولم يعد حزينا  لأن الأطفال ينادون عليه من أسفل النافذة ويلعبون مع الكلب الصغير.

علاء صديق حامد

في يوم من الأيام وقف علاء تحت نافذة حامد ونادى عليه وقال: أنا جاركم علاء وأنا طالب في الصف السادس و سآتي لك كل يوم يا حامد كي أذاكر لك بعض الدروس.

فرح حامد جدا بكلبه الصغير وكذلك صديقه الجديد علاء. سأل علاء صديقه حامد: لماذا لا تخرج تلعب معنا؟  قال حامد: أنا لا يمكنني الحركة بسهولة لأنني مريض وكذلك يداي قصيرة جدا لذلك لم أذهب للمدرسة مثلكم لكنني أحب الكتب والرسم بالألوان الجميلة.

قال علاء: لا تحزن يا حامد سأحضر لك ألوانا جميلة وكراسة كبيرة لنرسم فيها وسوف أعلمك كيف ترسم كما علمتني المعلمة في المدرسة. وكذلك سأحضر لك حكاية جميلة لنرسمها بالألوان.

حامد فنان ويتعلم الرسم من قصص أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

بالفعل نفذ علاء وعده لصديقه حامد وأحضر له الألوان والكراسة  وكان كل يوم بعد المغرب يزور بيت صديقه حامد ليعلمه القراءة والكتابة والرسم. كان حامد مجتهدا فحفظ كل الدروس والأناشيد التي علمها له علاء وكان حامد يقف في نافذته كل صباح ليسمع طابور المدرسة القريبة منهم وكان يحب أن يحي العلم ويقول نشيد بلادي بلادي مثل أطفال المدرسة.

أحب حامد الرسم جدا وقرر أن يصبح رساما شهيرا مثل الرسامين الذين حكى عنهم علاء أمثال الرسام حامد ندا والرسام بيكاسو وفان جوخ وغيرهم.

كان حامد يرسم رسومات جميلة وكانت أول رسوماته هي صورة رسمها لصديقه علاء وأعطاها له كهدية وفرح علاء بها جدا. آمن علاء بموهبة حامد في الرسم وأراد أن يساعده فاتفق مع الأطفال في الشارع أن يذهبوا ل حامد كي يرسم لهم صورا مقابل مبلغ من المال. وافق الأطفال وكان حامد يرسم صورة لأحد الأطفال يوميا وكان علاء يجمع المال مقابل هذه الرسومات.

حامد لا يشعر بالوحدة من قصص أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

في يوم من الأيام أخذ علاء ما جمعه من مال  مقابل رسومات حامد وذهب مع والد حامد ليشتروا له كرسيا يمشي بالعجل كي يصبح حامد قادرا على الحركة بسهولة مثل الأطفال ويخرج من بيته ويلعب ويمرح مع رفاقه.

منذ ذلك اليوم أصبح حامد رساما بارعا  يحبه الجميع وكان يرسم الصور لأصدقائه وأهل الحي واستطاع أن يقيم معرضا فنيا في بيته الجديد وقد حضر المعرض كل الأطفال وقدموا للطفل حامد الهدايا والورود فأصبح حامد سعيدا جدا ولم يعد يشعر بالحزن والوحدة ولا يقف في نافذته ويبكي.

الدروس المستفادة من قصص أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قصة الفتى الذي أصبح فنانا

  • أن يكون المرء متعاونا مثل الطفل علاء ويقدم المساعدة للجميع.
  • الشخص المتعاون محبوب من الجميع.
  • كن صاحب إرادة وعزيمة قوية ولا تستسلم.
  • لا تحزن لأن الله قد خلقك بإعاقة جسدية.
  • لا تجعل الإعاقة الجسدية تمنعك من تحقيق أحلامك.
  • القوة الحقيقية ليست في الجسد فقط بل القوة في العقل والعزيمة الصادقة.
  • اكتشف قدراتك ومواهبك و نميها لتصبح شخصا ناجحا.
قد يعجبك ايضا