قصة مهر الفتاة الجميلة

نقدم لكم اليوم قصة مهر الفتاة الجميلة ، القصص الرومانسية تتصف بأنها مليئة بالعواطف والمشاعر وتنجرف الأطفال في القصة وتعيش أحداثها وكأنهم أحد شخصيات القصة وليس مرتبطة القصة الرومانسية بحب الفتى والفتاة بل فحسب فتعلق الطفل بأمه حب وحب الأخوة لبعضهم والأصدقاء والجيران كل هذه العواطف تعبر عن المودة والرحمة الذي أمرنا بها الله عز وجل، والآن نترككم مع أحداث القصة في هذا المقال عبر موقع أنوثتك.

قصة مهر الفتاة الجميلة

وقت الدراسة

في قديم الزمان يحكى أن يوجد بالمدينة فتى يسكن فيها وكان هذا فتى يدرس على يد شيخ تقى في قرية صغيرة وتتلمذ الفتى ودرس علم الفقه وعلم الأحاديث وظل الفتى يذهب إلى القرية ويتعلم من الشيخ العلوم الدينية ويرجع إلي قريته قبل غروب الشمس واجتاز الامتحان الفتى وتأهل للعمل بعد الدراسة.

رؤية الفتى للفتاة

كبر الفتى وصار شابا يافعا وعمل بوظيفة ولكن راتبه قليل ومرت الأيام وفي يوم رأى فتاة حسنة المظهر أعجبته وسأل عنها من تكون فأجابه الناس إنها أبنة الشيخ الذي تتلمذ على يده وظل يفكر حينها كيف يتقدم إلى خطبتها وراتبه قليل ولكن ذهب إلى أبيها الشيخ.

مهر الفتاة كيس من البصل

ذهب الشاب إلى منزل الشيخ وطرق الباب..

  • الشيخ: من الطارق
  • الشاب: أنا يا شيخي أريد التحدث معك
  • الشيخ: تفضل يا بني على الرحب والسعة كيف أساعدك
  • الشاب: جئت أتقدم لخطبة ابنتك
  • الشيخ: سكت قليلا وقال أنا أعرفك جيدا لقد كنت تلميذ عندي
  • الشيخ: كم ستدفع إلى ابنتي مهر إذا قبلت طلبك
  • الشاب: انت تعلم يا شيخي إني لا زلت موظف صغير ولا امتلك الكثير من المال
  • الشيخ: حسنا فهمت ما تريد قوله يا بنى
  • الشيخ: أني اطلب منك كيس من البصل مقابل مهر ابنتي فهل تقدر على هذا المهر
  • الشاب: نعم بالتأكيد يا شيخي
  • الشيخ: إذن أحضر المهر وخذ زوجتك وبارك الله لكم .

رحيل الابنة إلى منزل الزوج

ودعت الفتاة أسرتها وتعانقت هي وأمها ونصحتها أن تكون زوجة صالحة

ومطيعة ولا تعصيه وسلمت على باقي أهل بيتها ومضت مع زوجها إلى المنزل الذي سوف تعيش فيه ورحلت الفتاة هي وزوجها.

زيارة الفتاة منزل أبيها

مضى عام من زواج الفتاه أنجبت فيه طفل رضيع اشتاقت الفتاة إلى أهلها فأخبرت زوجها بأنها تريد أن تزور منزل والدها وافق الزوج على طلب زوجته واستعدوا للذهاب إلى المنزل ويوجد بين المدينة والقرية بحيرة كبيرة يركبون القوارب حتى يصلوا إلى القرية ركبوا القارب وعبروا البحيرة ونزل زوجها من القارب وحمل الطفل الرضيع وترك زوجته تعبر البحيرة وحدها انزلقت قدمها من على القارب واستغاثة به ولكن ردا عليها قائلا ساعدي نفسك فما ثمن مهرك إلا كيس من البصل!!

ولكن الله أرسل إليها من انقذها وذهبت إلى بيت أبيها تقص ما حدث لها من زوجها غضب الأب بما حدث وقال لزوجها اذهب أنت وطفلك ولا تأتى إلا ومعك كيس من الذهب رجع زوج ابنته ومعه طفله ولكن لم يقدر على تربيته فقرر الزواج بفتاة أخرى تتحمل المسؤولية وكلما ذهب إلى فتاة ترفضه لأنه متزوج من فتاة سمعتها هي وأسرتها طيبة وما حدث بالتأكيد سببه هو فيما حدث

علم الزوج أن لا محالة من جمع كيس الذهب ليقدمه لأهلها وتأتى معه وتهتم بالطفل  عمل الزوج ليل ونهار كي يجمع المبلغ الذي يشترى به كيس الذهب، ظل على هذا الحال سنة وبالفعل جمع المال واشترى كيس من الذهب.

وذهب إلى بيت أبيها ومعه كيس الذهب أعطى أبيها كيس الذهب الذي طلبه منه

سمح له الشيخ بعد ذلك إلى أخذ زوجته وان يكرمها ويهتم بأمرها.

سارت الزوجة في طريقها مع زوجها وعبروا نفس البحيرة وتكرر الموقف وهو انزلاق قدم الزوجة من القارب نادت عليه لينقذها فأسرع وأنقذها على الفور وقال أن مهرك غالى فقد دفعت كيس من الذهب.

سمع الشيخ هذا الكلام وضحك وقال: عندما عملناه بأصلنا خان، وعندما عاملناه بأصله صان.

الدروس المستفادة من القصة المكتوبة

  • الحياة الزوجية ليست مبنية على المادة.
  • المعاملة الحسنة والاحترام المتبادل بين الزوجين واجب.
  • العمل عبادة.

قل لنا ماذا استفدت من القصة شاركنا بتعليقك؟

قد يعجبك ايضا