قصص اطفال سندريلا مكتوبة

نقدم لك اليوم قصص اطفال سندريلا ، قصة السندريلا من القصص المترجمة والتي ترجمت إلى عدة لغات، إلى جانب أنها مثلت أكثر من مرة، وكانت تختلف في كل مرة ولكن يظل مضمونها واحدا، وتعد أيضا من القصص التي يحبها ويستمتع بها الأطفال جدا.

وهناك أيضا قصص أطفال ديزني، قصص أطفال فرنسية، قصص أطفال بصوت دافئ، وغيرها من قصص الأطفال التي يمكنكم الرجوع إليها عند الحاجة عبر موقع أنوثتك.

قصص اطفال سندريلا

معاناة سندريلا مع زوجة أبيها من قصص اطفال سندريلا

كان يا مكان كان هناك رجل طيب، توفيت زوجته وتركت له بنت جميلة اسمها سندريلا، تزوج الأب من زوجة أخرى وكان لديها بنتان.

كانت زوجة الأب تعامل سندريلا أسوء معامله، تقسو عليها كل أنواع القسوة.

فكانت سندريلا تعيش كالخادمة لزوجه أبيها وبناتها القبحيتين، تجعلها تكنس وتمسح وتلمح الأواني والأثاث، إلى جانب أنها تكوي ملابس زوجة الأب وبناتها وتسرح لهم شعورهم، بل وتنظف لهم غرفهم وملابسهم.

وكانت زوجة أبيها لسندريلا لا تجعلها تلبس إلا أسوء الملابس والتي هلكت من بناتها، وتنام في غرفة المطبخ على فرشة من القش.

أما زوجة الأب وبناتها فكانوا يعيشون حياة مرفهة يلبسون أفضل الثياب وينامون على انعم الفراش، وكان الأب يرى معاناة ابنته ولكنه لا يستطيع التكلم من سيطرة زوجته عليه، ظلت سندريلا تعانى دون أن تتكلم أو حتى تعترض.

دعوة لحضور الحفل من قصص اطفال سندريلا

في يوم من الأيام دعا أمير البلد جميع الناس لحضور حفل قد أعد له، ولم يستثنى احد من عدم الحضور، وكان من المفترض أن تذهب سندريلا الحفل ولكنها كانت تعلم رد زوجة أبيها عليها.

أخذت تخيل الحوار بينها وبين زوجة أبيها من القطة التي كانت تؤنس من وحدتها.

أمرتها زوجة أبيها بتحضير الملابس الجميلة لبناتها ولها، أيضا تسرح لهم شعورهم، وذهبت إلى الحفل، وتركن سندريلا تنظيف المنزل وإحضار الطعام وتجهيز الغرف لتكون مهيئة للنوم زوجة الأب وابنتيها  بعد الرجوع من الحفل متعبين.

المرأة والعصا السحرية من قصص اطفال سندريلا

جلست سندريلا حزين وهى ترى الوقت يمر وتمنت لو أنها ذهب للحفل معهم.

بينما هي تبكى رأت طيف امرأة جميلة قد ظهر لها وتمسك بيدها عصاه، لم تصدق السندريلا ما ترى.

قالت لها المرأة: ماذا بكى يا سندريلا؟، لماذا تبكين؟، قالت: سندريلا كنت أود أن اذهب للحفل لكن زوجة أبي لم توافق وتركتني هنا لينظف المنزل، أنها تعاملني بقسوة.

قالت المرأة: وماذا أيضا، قالت سندريلا: أنها تجعلني أنظف الأواني وطهي الطعام والمع الأثاث واهتم ببناتها.

قالت: المرأة وماذا أيضا.

قالت سندريلا: كنت أتمنى أن اذهب للحفل ولكنها تركتني وحيدة، ومسحت دموعها التي سالت وهي تحكي معاناتها.

قالت المرأة لا تحزني أنا هنا الآن لكى تذهب إلى الحفل!

تعجبت سندريلا! وقالت حقا؟، ولكن أين لي بفستان وعربة تنقلني؟

قالت المرأة : لا عليكى أنا سوف ادبر لكى كل شئ كل ما عليكى هو انت تحضري لي ست من الفئران وست من السحليات وحبة كبيرة من القرع.

غابت سندريلا قليل من الوقت وأحضرت ما طلبته المرأة الجميلة، أشارت المرأة للحبة القرع بالعصا تحولت إلى عربة جميلة، وأشارت إلى الفئران فتحولوا  إلى أحصنة، وأشارت للكبير من بينهم فتحول إلى سائق زي جميل وأنيق، وأشارت للسحليات فتحولت إلى خدم يرتدون  نفس زي السائق.

ثم أشارت لسندريلا والتي كانت ترتدى زي مهلهل فتحول إلى اجمل وأرقى فستان رأته سندريلا، وحوطت رقبتها بعقد من المجوهرات ومن اثمنها، ولبستها حذاء زجاجي يلمع كالماس.

وكان شرط الساحرة أن ترجع قبل منتصف الليل، وحذرت سندريلا من التأخير لأنها مع دقت الساعة الثانية عشرة سوف تعود كل الأشياء إلى حالتها.

سندريلا في الحفل

وصلت الأميرة سندريلا إلى الحفل، واستقبلها الحراس باحترام شديد لأنهم لم يروا أميرة بهذه الهيئة وهذا الجمال من قبل.

أبلغ الحراس الأمير بوصول أميرة جميلة إلى القصر وعليه أن يستقبلها، وعندما رآها الأمير فتن بجمالها ولم يفارقها طوال الليل، وهو يستمع إلى أحاديثها ويرقص معها.

ولم يسحر جمالها الأمير فقط بل كل الحاضرين ليس لهم حديث إلا جمال وأناقة الأميرة الغريبة.

وقبل أن تدق الساعة الثانية عشر تذكرت كلام المرأة الساحرة، واستأذنت من الأمير وغادرت الحفل على وعد منها أن أتى في الغد لتتابع معه الحديث.

انتظرها الأمير في اليوم الثاني وكانت أجمل من اليوم السابق، وظل طوال الليل بصحبتها، وكان على وشك أن يعلن خطبته بها ولكنها اختفت مسرعةً خشية أن تأتي الساعة الثانية عشر ويعود كل شئ على ما هو عليه.

وأثناء سرعتها أفلتت منها فردة الحذاء الفضي، انطلق ورائها الأمير ولكن لم يجد لها اثر إلا فردة الحذاء.

البحث عن صاحبة الحذاء

ظل الأمير من ذلك اليوم الذي اختفت فيه الأميرة حزينا لا يوجد شئ منها سوى فردة حذاء، وبعد أيام طرأت له فكرة، نادى على كبير الحراس وطلب منه تنفيذها وهي أن يجول بفردة الحذاء كل بيت في المدينة ليعرف صاحبة الحذاء.

ونفذ كبير الحراس طلب الأمير إلى أن وصل إلى بيت سندريلا، فتقدمت الفتاتان أولا ولكن الحذاء لم يناسبهما، ثم تقدمت سندريلا والتي أرادت زوجة أبيها تمنعها من ارتداء الحذاء ولكن كبير الحراس أصر على ارتدائها للحذاء والذي دخل دون معاناه أو مشقة، وأخرجت الفردة الأخرى من جيبها ففرح كبير الحراس وظهرت المرأة الساحرة وأشارت على سندريلا فظهرت بأجمل فستان، فذهبت الفتاتان ليطلبوا من سندريلا السماح، فقالت أنا لا احمل الكره لأحد، فأخذها كبير الحراس  إلى الأمير والذي فرح لرؤيتها وأقام حفلا كبيرا زواجهما.

الدروس المستفادة من قصص اطفال سندريلا

  • في الأمل حياة للنفوس.
  • يجب علينا إكرام اليتيم والعطف عليه.

للمزيد يمكنكم زيارة موقع أنوثتك، في انتظار مشاركاتكم.

قد يعجبك ايضا