قصة فى أعماق البحار – اجمل قصص اطفال تجيب النوم

قصة فى أعماق البحار من اجمل قصص الاطفال ، الحياة تختلف من زمن لآخر في هذه الحياة وكل وقت وله وسائله في نشر العلم في قديم الزمان كان الأطفال يعتمدون على المدرسة فقط من معرفة مصدر المعلومة والمعلمين يلقونهم الدرس الموجود بالكتاب المدرسي وفى كتاب الصف الخامس توجد قصة من الخيال العلمي.

وهى قصة عقلة الأصبع يسرد قصته في أعماق البحار وماذا رأى وكيف الأسماك تعيش في البحر فلنذهب نتعرف على القصة عبر هذا المقال على موقع أنوثتك.

قصة فى أعماق البحار للأطفال

أسامة وخياله الواسع

أسامة شخصية مغامرة يحب قراءة القصص وأكثر القصص الذي يحبها هي (قصة الشاطر حسن – قصة ألف ليلة وليلة – قصة السندباد البحري)

  • أماني: أخت أسامة تقول له أن الحياة ليست فقط قصص خيالية
  • أسامة: ولماذا الخيال لم يتحول إلى الواقع فمثلا بساط الريح حل محله الطائرات والبلورة الزجاجية أصبح التلفزيون بديل لها لنرى الأحداث من كل البلاد وكأننا نعيش فيها وكل ما هو خيال يمكن تحقيقه بالعلم والعمل والاجتهاد
  • أماني: تبتسم وتهز رأسها وتقول فعلا يا أسامة بالعلم والعمل نفعل أي شيء نريده

حلم أسامة

تذكر أسامه أخته هالة وزوجها علاء الذين يعيشون في سيناء بالقرب من حقل البترول ويطلقون عليه الذهب الأسود لأن ثمنه غالى ويستخرج البترول من باطن الأرض وعلاء أخو زوجته يعمل في حقل البترول.

غلب النعاس على أسامة ورأى أنه على ظهر حمامة وأخته أماني معه تركب خلفه على الحمام الزاجل الذي يطير بخفة وسرعة وهم في طريقهم إلى بيت هالة كان يوجد بحر كبير به مياه زرقاء وأمواج عالية وفجأة أماني تفقد توازنها من على ظهر الحمامة وتهوى إلى السقوط ومسك أسامة بيدها ولكن هما الاثنان سقطوا من على ظهر الحمامة في البحر.

أسامة يبحث عن أخته أماني في قاع البحر

عندما سقط أسامة في قاع البحر وجد ما لم تراه عينه من قبل وهى حديقة مرجانية مكونة من الصخور والخشب والأشجار مختلفة الألوان وظل يبحث أسامة عن أخته أماني في الشعب المرجانية وينادى عليها أين أنتي يا أماني وهو يبحث عن أخته وجد حيوان له ما لا يقل عن ثمانية أرجل وحدث شجار بينه وبين حوت كبير ولم يعرف كيف ينجو الأخطبوط ولكن وهبه الله مادة زرقاء ينشرها حين يشعر بالخطر وبالفعل نشرت المادة الزرقاء في الماء وهرب الأخطبوط وبدأ ينادي أسامة  عن أخته وظهرت سمكة ذات سيف مدبب وطولها لا يقل عن أربعة أمتار تشابكت السمكة مع الحوت بكل جرأة وبعد ذلك اشتبكت في المعركة سمكة لها منشار حاد طعنت بها الحوت و الأسماك  و التهمتهم.

الأنابيب الضخمة

أسامة هو وفى أعماق البحر تنزل عليه أسطوانات ضخمة وعزم على معرفة الأسطوانات وهو ركب فوق الأسطوانة سمع صوت أخته أماني وحاول سماع صوت أخته أماني وهى تقول أسامة أنقذني أنا هنا خلف الأسطوانات  وأخيرا وجد أسامة أخته أماني خلف الأنابيب وحمد الله على ذلك وقرر أسامة معرفة ما هذه الأسطوانات .

خروج أسامة وأماني من البحر

وكان غواص ينزل ويرى الأنابيب ويطمئن عليهم وهو خارج من البحر خرج معه أسامة وأماني وشاهدوا جزيرة البترول التي يعمل فيها العمال  وكيف يستخرجونه وقصت أماني ما رأته في البحر من عجائب الأسماك التي تنور كلها والأسماك التي لون رأسها أحمر وذيلها زرقاء وجدوا بعد ذلك طائرة تقلهم ولكن رفض أسامة وقال هيا بنا لنكمل رحلتنا في أعماق البحار.

الدروس المستفادة من القصة

  • القراءة تغذي العقل.
  • الحياة ليست خيال ولكن بإمكاننا تحويل الخيال إلى حقيقة.
  • المغامرة من الأشياء الجيدة.

عزيزنا القاريء هل استمتعت برحلة أسامة في أعماق البحار؟

قد يعجبك ايضا