كيف تفرق بين القلق الطبيعي ومتلازمة إضطراب القلق

كيف تفرق بين القلق الطبيعي ومتلازمة إضطراب القلق يعد القلق من الأمور الطبيعية التي يشعر بها الكثير بل الجميع في الحياة بشكل عام، لكن في الوقت نفسه يعتبر القلق اضطراباً في حالة قيامه بالتأثير على الحياة اليومية بشكل سلبي من هنا تبدأ الصعوبة والحيرة في عدم القدرة على التفرقة بين القلق بشكل عام وبين القلق الطبيعي، نظراً لوجود تشابه كبير بينهم في الأعراض نوعاً ما لهذا من خلال مقالنا اليوم سوف نشرح لكم الفرق بين القلق الطبيعي وبين متلازمة اضطراب القلق بكل دقة وعناية.

كيف تفرق بين القلق الطبيعي ومتلازمة إضطراب القلق

كل شخصية من البشر قادرة بصورة عامة على قيامها بتحليل كل ما يحدث في المستقبل بشكل ذهني، والتفكير ملياً في المستقبل مما يترتب عليه في بعض الأحيان إمكانية التعرف على العقبات التي تواجهنا وإمكانية توقعها والتنبؤ بها، يجب التنويه على أن القلق في أغلب الأوقات يكون نتيجة التفكير في المستقبل الآن سوف نعرض عليكم التفريق بين القلق الطبيعي ومتلازمة اضطراب القلق وهي:

  • القلق المفرط: الكثير منا يشعر بالقلق من حين لآخر خاصة إذا كانت هناك معاناة من وجود التوتر.
  • إذاً عندما يحدث القلق بشكل مفرط إلى أن يتعارض مع القيام بالأنشطة اليومية، هنا يكون الشخص مصاب باضطراب القلق العام.
  • علماً بأن القلق العادي لا يتم بشكل مفرط ولا يعني كثرة القلق.
  • المزاج المتقلب: في أغلب الأوقات قد يتخلف عن اضطرابات القلق، حدوث المزاج المتقلب.
  • والمعروف أن اضطراب القلق العام ينتشر بثورة أوسع عند النساء، ويكون بالمقارنة مع الرجل الضعف تقريباً.
  • ينصح الأطباء بإجراء الفحص الروتيني عند البنات أو النساء من بداية سن الثالثة عشر فما فوقها.
  • نظراً لأن القلق قد يحدث تأثيراً سلبياً على النساء بشكل كبير.
  • عدم القدرة على العمل: القلق الطبيعي ليس له أي تأثير علمي بشكل نهائي.
  • في الأغلب قد يزداد الأمر في الخطورة إلى حالة زيادة القلق مع مرور الوقت، ينتج عنه تأثير خطير على استطاعة الشخص المصاب به على العمل بصورة طبيعية.
  • لهذا يكون العلاج هو أحد الأسباب التي يلجأ إليها الكثيرين، علماً بأن معظم الحالات تتحسن أعراضها بالعلاج النفسي والأدوية.
  • مما يترتب عليه المساهمة في إحداث التغيرات في نمط الحياة اليومية.
  • كما تساهم في تعليم الشخص المصاب مهارات التأقلم، مع إمكانية استخدام التقنيات التي تساعد على الاسترخاء.
  • وجود الهلاوس: من أبرز العلامات الظاهرة التي توضح الفرق بين القلق الطبيعي والقلق المفرط.
  • هو وجود الهلاوس عند الشخص الذي يعاني من القلق المفرط.
  • الذي يحدث هو تصوير عقلهم لهم بوجود الخيالات وهي في الأصل ليس لها أي وجود على أرض الواقع.

أعراض القلق العام الجسدية

القلق يوجد منه أنواع مختلفة كما أن بعض هذه الأنواع يكون له أعراضاً جسدية، هذه الأعراض تخص المخاوف التي ترتبط بكل نوع بصورة عامة والمعروف أن اضطرابات القلق قد تشترك في الكثير من الأعراض سوف نعرض عليكم بعضاً من منها وهي:

مقالات ذات صلة
  • الشعور العام بالغثيان مع وجود آلام بالمعدة.
  • الإحساس بالصداع المستمر.
  • حدوث اضطرابات خلال النوم مع الأرق.
  • ضعف الجسم مع الشعور بالتعب.
  • حدوث التنفس السريع، أو حدوث ضيق بالتنفس.
  • يتسبب في زيادة معدل ضربات القلب.
  • يتسبب في حدوث تعرق.
  • يؤدي إلى الرعشة القشعريرة.
  • التسبب في الشد العضلي للجسم
  • قد يحدث الشعور بالدوار والدوخة في حالة كان الشخص يعاني من نوبة هلع شديدة.

علاج اضطرابات القلق

يكمن علاج اضطرابات القلق في العلاج النفسي والعلاج بالأدوية، والمفروض أن تحدث استجابة أكثر عندما يتم خلط العلاجين معاً وقد يستوجب الأمر الاعتماد على طريقة التجربة أو الخطأ، حتى يتم اكتشاف أي من العلاجين يجدي نفعاً عن الآخر سو فز نتحدث ونشرح أهمية العلاجين وهي كالتالي:

العلاج النفسي

  • هو العلاج بالتحدث أو هو العلاج من خلال الاستشارة النفسية.
  • حيث أنه يعمل على القيام بالعلاج مع معالج متخصص، من أجل تقليل أعراض القلق عند الشخص المريض.
  • في الأغلب قد يكون هذا العلاج فعالاً لعلاج القلق.
  • كما أن علاج السلوك والإدراك يكون أحد صور العلاج النفسي، ويكون أحياناً أكثر فعالية لاضطرابات القلق.
  • العلاج السلوكي يرتكز بصورة عامة على القصير الأجل، على تعلم بعض المهارات المحددة من أجل أن تتحسن الأعراض.
  • حتى يمكن للمريض أن يعود بشكل تدريجي إلى مزاولة الأنشطة التي يتجنبها الشخص المريض نتيجة القلق.
  • العلاج السلوكي الإدراكي يمكن أن يتم أبضاً بالتعرض، حيث يتم مواجه المريض بالأمور التي تثير القلق والخوف لديه بشكل تدريجي.
  • مما يترتب عليه بناء الثقة التي يمكن من خلالها التعامل مع المواقف أو أعراض القلق.

العلاج بالأدوية

  • من الممكن أن يتم الاعتماد على أنواع معينة من الأدوية التي يمكن أن تستخدم في تخفيف وراحة الأعراض.
  • ويتم وصف هذه الأدوية بناء على نوع اضطراب القلق الذي يعاني منه الشخص المصاب.
  • يتم وصف أنواع معينة من مضادات الاكتئاب التي يمكنها أن تستخدم في علاج اضطرابات القلق.
  • يقوم الطبيب بوصف دواء اسمه بوسبيرون وهو دواء مضاد للقلق.
  • يقوم الطبيب بوصف الأدوية المهدئة مثل بنزوديازيبين وتكون في بعض الحالات المحددة، أو حاصرات بيتا.
  • تعمل هذه الادوية على الراحة في المدى القصير، لعلاج أعراض القلق لكنها غير مخصصة ليتم استخدامها على المدى الطويل.

أعراض القلق النفسي الحاد

هذه الأعراض تكون بمثابة إنذار يدل على وجود بعض التغيرات النفسية الحادة، التي يمكن أن تحدث للمريض ويتم انعكاسها في شكل علامات نفسية وأيضاً جسدية، تتطلب الملاحظة والمتابعة من أجل معرفة السبب بشكل مبكر من أجل التغلب والسيطرة عليه اليوم نعرض عليكم انعكاسات أعراض القلق النفسي الحاد بصورة واضحة على سلوك المريض لذا نعرضها عليكم بالتفصيل:

  • القلق المفرط: يعتبر من أبرز أعراض القلق النفسي الحاد، والأكثر شيوعاً.
  • عندما يحدث مهاجمة الأحداث ينتج عنها دورة قلق يومية، قد تزيد المدة عن ستة أشهر مما يترتب عليه صعوبة السيطرة.
  • حيث يكون وقتها القلق شديداً ومتطفلاً مما يؤدي فقد التركيز وعدم إنجاز المهام اليومية.
  • الشعور بالاضطراب: تتطور القلق النفسي الحاد يسبب فرط النشاط في جزء من النظام العصبي.
  • ينتج عن ذلك تشغيل مجموعة من التأثيرات في أنحاء متفرقة من الجسم، منها، التعرق سرعة النبضات جفاف الفم رعشة اليدين.
  • تكون هذه الأعراض نتيجة اعتقاد المخ بالإحساس والشعور بالقلق والخطر.
  • مما يترتب عليه استعداد الرد على الجسم بالتهديد.
  • الأرق: من الأمور الشائعة في القلق الحاد عند الأطفال والمراهقين خاصة.
  • قد يشعر المريض وقتها أنه على حافة الهاوية، ويكون هناك شعور برغبات غير مريحة في التحرك.
  • علماً بأن الأرق قد لا يحدث لكافة الأشخاص المصابين بالقلق الحاد، لكنه يكون من العلامات الحمراء التي تكون محط نظر الأطباء عند القيام بالتشخيص.
  • يكون الأرق من علامات اضطرابات القلق الحاد في حالة كنت تعاني منه لما يزيد عن ستة أشهر.

مقياس القلق المعمم

هذا المقياس يعتبر أحد الاختبارات التي تم أداؤها من أجل تحديد متلازمة صفة القلق المعمم للمريض، كما أنه قد تم تطويرها على يد العالم جانيت تايلور وتم تسميتهما على اسمه عام ألف وتسعمائة ثلاثة وخمسون، كان هذا الاختبار يقتصر على البالغين فقط عام ألف وتسعمائة وستة وخمسون كما تم عمل تطوير لها للأطفال حيث تم الاعتماد عليه بشكل أوسع، القلق بصورة عامة يكون وصف للمشاعر العصبية أو المشاعر المكبوتة، والشخص الذي يعاني منها تكون له بعض الصفات من أبرز هذه الصفات هي:

  • قد يواجه الشخص المريض بعض الأمور بكل صعوبة.
  • قد يشعر أحياناً بالقلق في أمور متعددة التي قد لا تتطلب هذا القلق أصلاً.
  • قد يشعر المريض أحياناً بالجوع.
  • كما يمكن أن يصاب بالإسهال مرة واحدة على الأقل.
  • بسبب القلق قد يفتقد المريض القدرة على النوم.

كيفية التخلص من أعراض القلق الجسدية

في حالة كنت من الأشخاص الذين يعانون من أعراض القلق الجسدي، يمكنك التخلص من هذه الأعراض من خلال اتباع الخطوات والنصائح التالية والتي تتمثل في:

  • النشاط الجسماني: مما لا يدع أي مجالاً للشك، أن ممارسة الرياضة بصورة عامة تعمل على تقليل التوتر مع تحسين الصحة.
  • تجنب الكافيين والكحول: قد يكون للمشروبات الكحولية والكافيين بعض التأثيرات السلبية السيئة على القل لهذا يجب أن يتم تجنبها.
  • الاسترخاء: يتم من خلال التخيل الموجه أو التنفس العميق قد يساهمون بشكل كبير في مساعدة الجسم على الاسترخاء.
  • ليس هذا فقط لكن يمكن إضافة تمارين اليوجا أو التأمل إليها أيضاً.
  • النوم: من أهم الأمور التي تساعد على تخفيف الشعور بالقلق هو الإحساس بالراحة الكافية.
  • التأمل الذاتي: تتمثل في كتابة اليوميات مع القيام بتسجيل ردود الأفعال التلقائية ناحية المواقف المتنوعة.

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا عن كيف تفرق بين القلق الطبيعي ومتلازمة إضطراب القلق وكل ما يخص هذا الأمر، ونتمنى أن ينال مقالنا على إعجابكم وإلى اللقاء في مقال جديد من خلال مجلة أنوثتك.

زر الذهاب إلى الأعلى