هل الحب حرام قبل الزواج

هل الحب حرام قبل الزواج

يجب التوضيح بأن الحب قبل الزواج يعتبر من الأمور الغير مستحبة إلى حد ما، كذلك لأن الحب قبل الزواج قد لا يخلو من بعض الأمور:

  • هي ألا يكون الشخص يريد غرض معين من المرأة، أو أنه يقوم بطلب شيء محرم منها.
  • على هذا الشخص أن يتقى الله تعالى عز وجل في هذه المرأة، وعليه أن يجاهد في السعي الارتباط لهذه المرأة.
  • يتم ذلك عن طريق قيامه بطلب الزواج منها مباشرة، وعليه أن يتأكد من أن الله تعالى سوف يرزقه على هذا الصبر وعلى عفته.
  • يجب أن يكون الحب الواقع بين الطرفين بشكل جدي، وألا يكون هدفاً للنظر إلى بعض النساء.
  • وألا يكون الهدف من وراء هذه العلاقة هو الحديث معهم ومراسلتهم، وبعض الأفعال التي تتنافى مع الدين.
  • حتى إذا كانت النية وراء هذا الحب هو الوصول للزواج، إذاً الخلوة في حد ذاتها محرمة.
  • والجدير بالذكر أن النظر لها حرام وكذلك المواعدة الآثمة محرمة، لهذا واجب على الشخص طلب العون من الله حل وغلا.

متى يكون الحب حرام

يسأل الكثير من الأشخاص سواء رجالاً أو نساء الذين قد يدخلون في علاقة حب، ويخافون الوقوع في الرحمانية، عن متى يكون هذا الحب حراماً هذا ما نجيب لكم عليه من خلال النقاط القادمة:

  • يعتبر الحب حراماً عندما يحدث في نطاق خارج الزواج الشرعي.
  • نعم الحب من الصفات الجميلة التي حبانا بها الله عز وجل، حتى يحدث وئام ومساعدة للبشر فيما بينهم.
  • لهذا ليس من الواجب أن يقع الرجل في حب امرأة بعينها ويدخلها في علاقة ليست شرعية وراء هذا الارتباط.
  • لذا بغير الارتباط الشرعي فإن أي علاقة أو فعل يتم بين الطرفين يعتبر حراماً.
  • لهذا من الواجب أن تسير تلك العلاقة في الإطار الشرعي لها والإسلامي.
  • وأن يقوم باتخاذها كمبدأ لبداية علاقة هامة وجيدة من هذه الناحية الشرعية والإسلامية ليبارك الله تعالى لهما.

ماذا قال الرسول عن الحب قبل الزواج

سوف نعرض عليكم من خلال النقاط التالية حديث رسولنا العظيم عن الحب والزواج، بكامل تفاصيلها وذلك من خلال السطور التالية:

مقالات ذات صلة
  • لقد خلق الله تعالى الأزواج كافة ليسكنوا لبعض، وحتى تقوم بينهم جو من المودة والألفة والحب.
  • وقد دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم على تعمير البيوت بالحب والألفة.
  • فقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله عن رجلين جاءوا يسألون خطبة بنته.
  • وكان واحداً منهم متيسر الحال، والخطيب الآخر معدوم من الناحية المادية.
  • لكن الفتاة كانت تحب الرجل المعدوم، من هنا قال له الرسول صلى الله عليه:

“لم ير للمتحابين مثل النكاح”.

  • إذ أنه في حال الحب بين الرجل والمرأة من الواجب أن يكلل بالزواج فهو إرضاء لله جلا وعلا.
  • حيث أن ذلك يعتبر هو الأسلم والأنسب لكليهما حيث يجنبهم الوقوع في الشبهات والمحظورات.
  • وكذلك يبعدهم عن معصية وغضب الله سبحانه وتعالى عليهم.

الحب العفيف قبل الزواج

حديثنا من خلال هذه الفقرة سوف يكون عن الحب العفيف قبل الزواج، وذاك من خلال السطور التالية:

  • قد يعتبر الحب قبل الزواج من الأشياء المحرمة هذا في حال كان يقوم على علاقة محرمة.
  • في حال كان يحدث ذلك من خلال الاتصال الجسدي أو عن طريق المراسلة.
  • أما عندما يجب ويعشق الشخص رغب في تتويج هذه العلاقة بالزواج بمن أحب ولم يقع في المحرمات.
  • بعد هذا الحب ليس محرماً وأكد على ذلك ابن القيم في حال حدوث العشق نتيجة العشق بسبب غير محظور، لم يلوم عليه صاحبه.
  • هذا في حال عشق الرجل لجاريته أو امرأته وبعدها قام بفراقها وبقي عشقها ولم يفارقه.
  • فقد لا يلام على هذا عندما يحدث وينظر الرجل فجأة وبعدها صرف نظرة، وحدث ودخل العشق في قلبه دون اختيار وإرادة منه وجب عليه دفعه.
  • كما قال أيضاً الشيخ ابن العثيمين أنه قد سمع عن امرأة كونها صاحبة خلق عظيم وفضل لها علم بها ويريد أن يتزوجها.
  • وهي أيضاً قد سمعت عن هذا الرجل وأدركت أنه ذو خلق وعلى دين وعلم وترغب فيه.
  • ففي حال التواب بين العاشقين المحبين بدون شرعية يعتبر من البلاء.
  • في هذه الحالة ليس حلالاً أن يوجد اتصال بين رجل وامرأة بدون زواج ويقول إنه يرغب في الزواج ولا يفعل.
  • كل ما على الرجل فعله هو أن يطلبها من وليها، أما المرأة فيمكنها أن تخبر هي وليها بكونها يريد الزواج من هذا الشخص.
  • والدليل على هذا ما قام به عمر رضي الله عنه، حيث قام بعرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما.
  • لكن في حال قيام المرأة بالاتصال بشكل مباشر بالرجل دون ارتباط شرعي، يعتبر ذاك محل فتنة.

هل الحب الإلكتروني حرام

بحث الكثير عن علاقات الحب التي تتم بشكل إلكتروني ويرغبون في معرفة هل الحب الإلكتروني حرام أم أنه ليس حراماً، هذا ما نتطرق للإجابة لكم عنه من خلال السطور التالية:

  • قد تنشأ الكثير من العلاقات بين البنات والشباب عبر شبكات الإنترنت، لكنهم لم يتقابلوا وجهاً لوجه.
  • فقد يلجأ بعض الأشخاص إلى حالات الحب الإلكتروني بهدف الزواج.
  • وقد تكون رغبة منهم بتعويض الإحساس والشعور بالحب الذي يبحث عنه في الحقيقة ولم بجده.
  • لكن هناك حالات قد تتعرض للحب الإلكتروني بطريقة مفاجئة، لهذا يبحثون عن الحكم من هذا الحب.
  • لكن قد وضح بعض العلماء بأن الحب الإلكتروني يعد باباً للمضي في الشهوات وهو إحدى خطوات الشيطان.
  • من هنا نوقن أنه لا يجوز إقامة مثل هذا النوع من الحب الإلكتروني.
  • السبب المؤكد من تحريم الحب الإلكتروني هو أنه السبيل الأساسي لفتح أبواب وطرق الفتن.
  • حيث قد يحدث تحول لمثل هذا النوع من العلاقات من مجرد كتابة ليصبح تواصل صوتي.
  • بعد ذلك تتطور العلاقة لتأخذ طريق المقابلات واللقاءات بين الطرفين.
  • والجدير بالذكر أن مثل هذه التطورات قد تكون سبباً في وقوع المحظورات ومالا يرغب في حدوثه.

هل الرسول حب قبل الزواج

هذا من الأسئلة التي تخطر في بال العديد من البشر، لذا سوف نبحث عن الإجابة الصحيحة لهذا السؤال ونقدم لكم إجابته لكم من خلال النقاط التالية:

  • كما نعلم أن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم كان من السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها بعدد من الشهور.
  • كان وقتها سن السيدة عائشة سبعة أعوام، لكن الرسول الكريم لم يدخل بها إلا عند وصولها سن التاسعة وكان ذاك في المدينة.
  • وتم ذلك لأن هذا الزواج جاء بأمر من الله عز وجل.
  • فقد جاء ذلك في حديث صحيح البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:

(أُرِيتُكِ قبلَ أن أتزوجَكِ مَرَّتَيْنِ، رأيتُ المَلَكَ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ، فقلتُ له: اكْشِفْ. فكشف فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُنْ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ، ثم أُرِيتُكِ يَحْمِلُكِ في سَرَقَةٍ من حريرٍ، فقلتُ: اكْشِفْ، فكشف، فإذا هي أنتِ، فقلتُ: إن يَكُ هذا من عندِ اللهِ يُمْضِهِ).

  • هذا الحديث يوضح لنا رؤية رسولنا الكريم جبريل عليه السلام، لكنه كان على شكل السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها.
  • فقد أخبره أنها سوف تكون زوجته في الدنيا والأخرة.
  • بناء على ذلك تزوج الرسول السيدة عائشة فقد أحبها قبل أن يراها، وقد كانت بكراً.
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً سوى السيدة عائشة، وهي كانت تفتخر بهذا.
زر الذهاب إلى الأعلى