موعد ليلة الاسراء والمعراج

موعد ليلة الاسراء والمعراج يعتبر من أهم وأجمل الموضوعات التي يجب أن نتحدث عنها بوضوح، والجدير بالذكر أن ليلة الإسراء والمعراج تعتبر من المعجزات البارزة في التاريخ الإسلامي وهي كانت معجزة الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، شاملة الأحداث سوف نتعرف عليها من خلال هذا المقال.

موعد ليلة الاسراء والمعراج

سوف نوضح لكم موعدها بكل تفصيل ودقة من خلال السطور القادمة:

  • يجب التنويه أن ليلة الإسراء والمعراج للعام الحالي عشرين إثنان وعشرين سوف تكون في يوم الإثنين.
  • اليوم الذي يوافق السابع والعشرين من شهر رجب لعام ألف وأربعمائة وثلاثة وأربعين هجرية.
  • الموافق بالتاريخ الميلادي الثامن والعشرين من شهر فبراير عشرين إثنان وعشرين.
  • جميعنا نعلم أن هذا التاريخ معروف جداً بين الناس، كما أن بداية الاحتفال بهذه الليلة تبدأ من مغرب يوم الأحد.
  • السابع والعشرين من شهر فبراير ويستمر الاحتفال بها حتى فجر الإثنين هو يوم الثامن والعشرين من فبراير.
  • بالنسبة لتاريخ ليلة الإسراء والمعراج الحقيقي فقد حدث حوله بعض اللغط والاختلافات في الرأي بين أهل الفقه وأهل العلم.
  • فقد أجزم البعض بوقوع ليلة الإسراء والمعراج في السنة العاشرة من البعثة النبوية الشريفة.
  • والبعض الآخر قال إنها وقعت قبل الهجرة بعام واحد فقط، ووضح لنا ابن حزمه بقوله إن أهل العلم أجمعوا على وقوعها قبل الهجرة بعام واحد.
  • وصدق على هذا الكلام الإمام النووي، أما القاضي فقال إنها حدثت قبل الهجرة بحوالي خمسة أعوام.
  • أما الشهور فقد حدث عليها اختلافاً أيضاً في الشهر الذي وقعت فيه أيضاً فالبعض يقول إنها حدثت في ربيع الأول.
  • أما البعض الآخر فيوضح وقوعها في الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب.
  • وقد قال جزء آخر بأن ليلة الإسراء والمعراج كانت في شهر رمضان أو شوال، الله تعالى ورسوله أعلى وأعلم.

سبب الإسراء والمعراج

نعرض عليكم أسباب رحلة الإسراء والمعراج من خلال النقاط الآتية وهي كالتالي:

  • كما نعلم جيداً أن من أهم أسباب رحلة الإسراء والمعراج، هو تخفيف وتقليل آلم الحزن والفقد.
  • الذي عاش به رسول الله الكريم بعد موت السيدة خديجة وعمه.
  • كما حدث نتيجة الضرر الذي طالما لحق بالرسول عليه الصلاة والسلام مع قومه خلال الدعوة.
  • فهي جاءت تكريماً لمكانة الرسول عند الله سبحانه وتعالى.
  • حيث بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم عهداً وبداية جديدة للدعوة.
  • رحلة الإسراء حدثت لتخفف عن الرسول الكريم عن اعتراض قومه عليه وعلى دعوته ولما عاشه وشاهده من أذى قال تعالى في ذلك:

«ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيما».

  • حدثت الرحلة ليرى رسولنا العظيم آيات الله تعالى ليصدق ما جاء به، ودليل على ذلك قول الله تعالى:

«لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا».

  • الرحلة كانت تحفيزاً وتشجيعاً للرسول الكريم لما يقابله من صعوبات وأزمات خلال الدعوة.
  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد شاهد خلال الرحلة الجنة والنار والعديد من المعجزات.

قصة الإسراء وَالْمِعْرَاجَ البداية والنهاية

سوف نتحدث معاً من خلال السطور القادمة عن قصة الإسراء والمعراج بالتفصيل من خلال السطور التالية فتابعونا:

قصة الإسراء وَالْمِعْرَاجَ البداية والنهاية

  • قد حدثت الإسراء والمعراج لتصبح معجزة للرسول صلى الله عليه وسلم، وتأييد من الله تعالى العظيم عليه.
  • حدث المعجزة في العهد المكي أي قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.
  • قد قيل عنها أنها كانت في السنة العاشرة من البعثة النبوية الشريفة، وكانت بمثابة تكريم للرسول.
  • فقد بدأت الرحلة ومعجزتها بأن أسرى بالرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
  • وكانت وسيلة النقل هي البراق فقد أحضره جبريل عليه السلام، بأمر من الله تعالى.
  • وصلى الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنبياء جميعاً والرسل.
  • بعدها عرج إلى السماء السبعة وبعد ملاقاته للأنبياء والرسل وصل عند سدرة المنتهى.
  • من هناك ظهر وتجلى للرسول العظيم نور من الله تعالى وأمره بالصلاة وأوحى له ما أوحى.
  • بعدها رجع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة قبل الفجر، كانت أحداث الرحلة جميعها في ليلة واحدة.

ماذا رأى الرسول في رحلة الإسراء والمعراج

نعرض عليكم ما رآه الرسول خلال الرحلة من خلال التالي:

جبريل عليه السلام

  • قد شاهد الرسول العظيم جبريل عليه السلام على هيئته الحقيقية العظيمة، وهو آية من آيات الله تعالى.
  • سيدنا جبريل عليه السلام خلق وله ستمائة جناح، كل جناح من تلك الأجنحة حجمه على طول مد البصر.
  • شاهد النبي جبريل خلال الرحلة مرتين في شكله الحقيقي، فقد رآه في الأفق الأعلى ورآه عند سدرة المنتهى.

رأي البراق

  • رأي الرسول الكريم البراق وهو عبارة عن دابة لها لون أبيض، وهو طويل وأكبر من الحمار لكنه أصغر من البغل.
  • وكان البراق هو وسيلة نقل النبي من مكة المكرمة حتى بيت المقدس خلال رحلة الإسراء والمعراج.

الأنبياء

سوف نعرض عليكم الأنبياء من خلال التالي:

  • السماء الأولى: شاهد فيها نبي الله آدم عليه السلام.
  • السماء الثانية: فرأى فيها أنبياء الله عيسى عليه السلام ويحيى عليه السلام.
  • السماء الثالثة: شاهد فيها سيدنا يوسف عليه السلام.
  • السماء الرابعة: كان بها إدريس عليه السلام.
  • السماء الخامسة: فرأى هارون عليه السلام.
  • السماء السادسة: كان بها عيسى عليه السلام.
  • السماء السابعة: شاهد إبراهيم عليه السلام.

مالك صاحب النار

  • وضحت الأحاديث أن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، شاهد أثناء رحلة الإسراء والمعراج مالك خازن النار.
  • كما قيل أن مالك هو الذي بدأ بالسلام على نبي الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

البيت المعمور

  • هذا البيت يصلى به كل يوم حوالي سبعون ألف ملك.
  • كما أن الحديث الصحيح ثبت لنا بعد أن رواه البخاري، أن النبي خلال الصعود مع جبريل إلى السماء شاهد البيت المعمور قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

(فَرُفِعَ لي البَيْتُ المَعْمُورُ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ، فَقالَ: هذا البَيْتُ المَعْمُورُ).

سدرة المنتهى

  • من ضمن ما شاهده الرسول صلى الله عليه وسلم خلال رحلة الإسراء والمعراج، سدرة المنتهى.
  • وهناك دليل قرآني على ذلك في قوله تعالى:

(ورُفِعَتْ لي سِدْرَةُ المُنْتَهَى).

نهر الكوثر

  • كذلك شاهد رسولنا العظيم نهر الكوثر أثناء رحلة الإسراء والمعراج.
  • فقد خص الله تعالى رسوله الكريم بهذا النهر وأكرمه به فقد دل على هذا قول صلى الله عليه وسلم:

 (بيْنَما أنا أسِيرُ في الجَنَّةِ، إذا أنا بنَهَرٍ، حافَتاهُ قِبابُ الدُّرِّ المُجَوَّفِ، قُلتُ: ما هذا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هذا الكَوْثَرُ).

النار

شاهد الرسول ورأى أحوال بعض الناس الذين يتم تعذيبهم في النار، سوف نوضحها لكم من خلال التالي:

  • الصف الأول من النار: يعذب بها من يخوضون في أعراض المسلمين، ومن يقومون بالغيبة.
  • دليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(لما عُرِجَ بي مررتُ بقومٍ لهم أظفارٌ من نُحاسٍ يخْمِشون وجوهَهم وصدورَهم، فقلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومِ الناسِ).

  • الصف الثاني من النار: هم الذين يأمرون بالبر وينسون أنفسهم، هناك أيضاً دليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(مرَرْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي على قومٍ تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قال: قلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قالوا: خُطَباءُ أمَّتِكَ).

  • الصف الثالث من النار: هم الناس الذين يأكلون الربا ودليل قول للرسول صلى الله عليه وسلم:

 (رَأَيتُ لَيلةَ أُسريَ بي رَجُلًا يَسبَحُ في نَهرٍ ويُلقَمُ الحِجارةَ، فسَأَلتُ: ما هذا؟ فقِيلَ لي: آكِلُ الرِّبا).

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا عن موعد ليلة الاسراء و المعراج بكامل أحداثها، ونتمنى أن ينال مقالنا إعجابكم وإلى اللقاء في مقال جديد من خلال مجلة أنوثتك.

زر الذهاب إلى الأعلى