ما الحكمة من تشريع زكاة الفطر

ما الحكمة من تشريع زكاة الفطر كما نعلم أن الدين الإسلامي هو دين السماحة ودين الحق المعروف عنه أنه الرحمة المهداة للبشرية، فهو يدعو العطف على الأخوة وكذلك يدعو التراحم بين المسلمين ومساعدة الفقير والمحتاج، بناء على ذلك وجدت زكاة الفطر حتى توضح لنا الرحمة على المساكين خلال عيد الفطر المبارك، والجدير بالذكر هنا أن زكاة الفطر قد جاءت في بعض من نصوص القرآن الكريم وذكرت في السنة النبوية والمعروف أن الزكاة تم فرضها في السنة الثانية من الهجرة، كما أنها تم فرضها في نفس السنة التي تم فرض فيها الصيام في شهر رمضان لذا سوف نتكلم عن الزكاة من خلال مجلتنا مجلة أنوثتك فتابعونا.

ما الحكمة من تشريع زكاة الفطر

جميعنا يدرك أن زكاة الفطر تعتبر هي الطريق التي تؤدي إلى تحقيق الرحمة والتكافل بين كافة الطوائف والفئات مهما كانت، الزكاة تطفي الهجرة على الفقراء والمساكين وملء البيوت باللهجة والسعادة إخراج الزكاة تمنح صاحبها الأجر والثواب، لذا سوف نتحدث من خلال السطور التالية عن الحكمة من تشريع زكاة الفطر وهي جاءت على النحو التالي:

  • الزكاة هي السبيل المؤكد لحمد وشكر الله الواحد الأحد على المقدرة لإتمام صيام شهر رمضان المعظم.
  • الزكاة تتيح الفرصة للعبد لكي يشكر الله تعالى على الصحة والعمر والنعم المثيرة التي لا تحصى ولا تعد.
  • تعتبر الزكاة في السبيل للفوز بالأجر والثواب الكبير في حال إخراجها في وقتها المناسب لها.
  • الزكاة لسد حاجة المساكين وتطعمهم، وتغنيه عن السؤال عن قوته في يوم العيد ويسعد من أجلها.
  • الزكاة هي تطهير لنفس الصائم من الآلي والدار.

شروط زكاة الفطر

حتى تكون زكاة الفطر واجبة هناك بعض الشروط التي يجب أن تتحقق، سوف نوضحها لكم من خلال السطور التالية:

  • الإسلام: تعتبر زكاة الفطر طاعة لله تعالى واقتراب منه، وفيها تطهير للنفس.
  • القدرة على إخراج الزكاة: من المهم أن يكون المسلم قادر مادياً على إخراج الزكاة.
  • كما أن الزكاة لا تكون واجبة لمن ليس لديك المقدرة على الزكاة.
  • دخول الوقت: من المهم جداً أن يتم إخراج الزكاة وقت وجودها.
  • وهو من غروب شمس آخر ليلة من صيام شهر رمضان، حيث يعتبر هذا الوقت فيه الفطر من رمضان.
  • فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

 (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِن رَمَضَانَ علَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ، أَوْ رَجُلٍ، أَوِ امْرَأَةٍ، صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ).

  • اشتراط نية زكاة الفطر: كما نعلم أن زكاة الفطر هي عبادة ولا يمكن أن تكون صحيحة إلا بوجود النية.
  • ودليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم:

 (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ).

  • الزكاة عبادة فهي قد تكون فرضاً أو تكون نقلاً فقد تكون مفتقرة إلى النية شأنها شأن الصلاة.
  • اشتراط الإذن: هناك اختلاف بين الفقهاء من حيث اشتراط الإذن عند إخراجها، ويكمن الاختلاف في:
    • القول الأول: المالكية والحنفية وضحت عدم الاشتراط الأذن في حال عرف بين الناس.
    • تأدية الزكاة من خلال مؤسسة معين، وإلا لا بد من وجود النية والإذن والعلم.
    • القول الثاني: خاص بالشافعية حي3 أكد عدم احتاجه بإذن النية في الزكاة.
    • القول الثالث: وضح لنا الحنابلة اشتراط الإذن من الغير ويكون عدمه طبقاً لحال الغير.

زكاة الفطر المذاهب الأربعة

أما بالنسبة لرأي المذاهب الأربعة في حكم زكاة الفطر سوف نقوم بالتعرف عليه الآن:

  • لقد اتفق علماء المذاهب الأربعة على أن زكاة الفطر تجب على كل شخص مسلم، وأهم دليل على ذلك هو حديث ابن عمر رضي الله عنه:

“أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِن رَمَضَانَ علَى كُلِّ نَفْسٍ مِنَ المُسْلِمِينَ حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ، أَوْ رَجُلٍ، أَوِ امْرَأَةٍ، صَغِيرٍ، أَوْ كَبِيرٍ صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ”.

  • وهذا الحديث استدل به الشافعية والحنفية والحنابلة.
  • كما أن الإمام مالك قال بأن زكاة الفطر واجبة.
  • لكن بالنسبة للمذهب المالكي فهم قالوا بأنها سنة مؤكدة.

حكم إخراج زكاة الفطر نقداً

لقد اختلف أهل العلم في الحكم الخاص بإخراج زكاة الفطر أموال نقدية، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال بالتفصيل:

  • لقد نص مذهب الإمام الشافعي والإمام مالك والإمام أحمد بن حنبل بأنه لا يجوز أن يتم إخراج زكاة أمولاً.
  • لكن مذهب الأحناف وجزء من مذهب الشافعي وجزء من مذهب الإمام أحمد بن حنبل نص على أنه يجوز أن يتم القيام بإخراج زكاة الفطر أموالاً.
  • لكن الإمام أحمد بن حنبل يرى بأنه يجوز أن يتم القيام بإخراج زكاة الفطر أمولاً إذا احتاجت المصلحة لذلك، وتم الأخذ بهذا الرأي من قبل بن تيمية.

وقت جواز إخراج زكاة الفطر

لقد اختلف العلماء عن الوقت الذي يجوز فيه القيام بإخراج زكاة الفطر، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على كل ما يتعلق بهذا الموضوع:

القول الأول

  • الحنفية تقول بأنه يجوز أن يتم القيام بإخراج زكاة الفطر بأول أيام شهر رمضان.
  • واستدلوا بذلك بالصوم والفطر ففي وجود أي سبب منهم يجوز أن يتم إخراجها.

القول الثاني

  • أن مذهب المالكية رأوا بأنه يجوز أن يتم القيام بإخراج زكا الفطر قبل يوم أو يومين، ولا يجوز أن يتم إخراجها قبل، ووافقهم في هذا الرأي الحنابلة.
  • فمن الجدير بالذكر هو أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يقوم بإخراجها قبل العيد بيومين أو يوم، ووافقهم في ذلك الشافعية.
  • واتفقوا بأنه يجوز أن يتم إخراجها في نهار العيد، ومن الأفضل أن يتم إخراجها في بداية اليوم قبل صلاة العيد.

حكم من لم يخرج زكاة الفطر

أما من لم يقوم بإخراج زكاة الفطر فإن حكمها يتمثل فيما يلي:

  • لقد اتفق الفقهاء بأن زكاة الفطر يجب أن يتم إخراجها قبل صلاة العيد، ودليل عن ذلك ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما:

“أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أَمَرَ بإخْرَاجِ زَكَاةِ الفِطْرِ، أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلى الصَّلَاةِ”.

  • وأجاز العلماء القيام بإخراجها قبل يوم العيد بيومين أو بيوم، وذلك لكي يتمكن الفقير من الانتفاع من هذه الزكاة، وتحقيق للحكمة المطلوبة من زكاة الفطر.
  • فإذا تم القيام بإخراجها قبل الصلاة فيكون المسلم تمكن من أداء الفرض ويؤخذ أجر عليه.
  • لكن إن تم إخراجها بعد الصلاة فإنها تكون صدقة وذلك ما جاء عن ابن عباي.
  • وهذا يعني أن صيام الشخص المسلم يظل معلقاً حتى يتم القيام بإخراجها.
  • واتفق المالكية والحنابلة والشافعية بأنه من لن يقوم بإخراج الزكاة وهو قادر سوف يقع عليه آثم، وهو دين لا يسقط عنه إلا بأدائها.
  • كما أن الحنفية قالوا بأنه يكره أن يتم تأخيرها.

حكم زكاة الفطر

سوف نشرح لكم من خلال السطور القادمة الحكمة من إخراج زكاة الفطر وهي تكون كالتالي:

  • تعتبر الزكاة فرض واجبة وهي طاعة وتقرب من الله تعالى من قبل المسلم لله حلى وعلا.
  • فقد فرضت الزكاة على كل مسلم وكل مسلمة بالغ وعاقل.
  • يقوم الرجل المسلم بأداء زكاة الفطر عن نفسه، كنا يؤديها عن كل شخص يكفله ويتمثل ن في أهل بيته.
  • زكاة الفطر لا يتم أداؤها عن الأجنة حيث يكونون من غير أهل رمضان.
  • أما عن وقتها فمن الجائز أن تؤدى قبل قدوم عيد الفطر بيومين أو حتى يوم.
  • أما بالنسبة للوقت المناسب لها والأفضل هو صبيحة عيد الفطر المبارك وقبل صلاة العيد.
  • فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه من أخرجها من المسلمين بمجرد الخروج من صلاة عيد الفطر تكون فاتته زكاة الفطر.
  • وتعامل وقتها على أنها نوع من الصدقات التي يخرجها المسلمين.
زر الذهاب إلى الأعلى