قصص أطفال تربوية قصة القلم والممحاة

نقدم لكم اليوم قصص أطفال تربوية قصة القلم والممحاة ، التربية السليمة جل ما يهتم به أي مربى، سواء كان أب أو أم في المنزل، أو حتى معلم داخل المدرسة، بل والمجتمع كله يسعى إلى تربية الأطفال التربية السليمة، ذات الخصال الحميدة، وتساهم قصص أطفال تربوية في هذه النشأة السليمة، الداعمة للأخلاق، لتربية جيل قادر على بناء المستقبل، ويتولى المهمة لتربية جيل آخر على أخلاق حميدة أيضا، ومن القصص المفيدة والداعمة لغرس القيم، قصص أطفال هادفة، منها ما يغرس قيمة التعاون، والصدق والأمانة والحب والإخاء، وغيرها من القصص التي تعمل على تعديل سلوك أطفالنا، ومن منا لا يحب أن يرى طفله صاحب خصال طبيبة يشيد به جميع الناس؟ ويصبح نافع لنفسة وللمجتمع عامة، ولمزيد من القصص يمكنك مشاهدتها انت وطفلك على موقع قصص أطفال يوتيوب، واليكم قصة القلم والممحاة من قصص أطفال مكتوبة، لمعرفة أحداث القصة تابع قراءة المقال عبر موقع أنوثتك.

قصص أطفال تربوية قصة القلم والممحاة

علاقة القلم والممحاة

كانت هناك مقلمة لطالب من طلاب المدرسة بها قلم رصاص وممحاة، يعيشان معا داخل المقلمة، أن اخطأ القلم امحت الممحاة ما أخطأه، ضل على هذا الحال فترة من الزمن، يتعاون كل واحد منهما ويبذل جهده في القيام بعمله، إلى أن جاء يوم أبدى القلم انزعاجه من تصرف الممحاة.

حوار بين القلم والممحاة

  • قالت: الممحاة للقلم: كيف صحتك يا صديقي؟
  • قال: القلم: وهو عابث الوجه صديقك! لا تدعوني صديقي.
  • قالت: الممحاة: بل انت بالفعل صديقي كيف لا ادعوك بذلك؟
  • قال: القلم: في غضب شديد قلت كفى عن مناداتي بصديق فانا أكرهك.
  • قالت: الممحاة: ولم انت غاضب منى هكذا؟! هلا أخبرتني لما تكرهني؟
  • قال: القلم: كيف تقولي أني صديقك وانت تقومين بمحو ما أكتبه؟
  • قالت الممحاة: بل أقوم بمحو ما تخطئ انت فيه.
  • قال: القلم: مستنكرا! أنا خطا! كيف تجرؤين على قول ذلك؟
  • قالت: الممحاة: في لطف شديد، نعم يا صديقي انت تكتب وتخطأ وهذا عملك وأنا أقوم بمحو ما تخطئ فيه وهذا عملي.
  • قال: القلم: عملك! هل تسمين هذا عمل؟
  • قالت: الممحاة: نعم عملي ونافع كما أن عملك أيضا نافع.
  • قال: القلم: أنا افضل منك، فمن يكتب افضل مما يمحو.
  • قالت: الممحاة: يا صديقي أن محو الخطأ لا يقل أهمية عن كتابة الصواب.
  • يمكنك مشاهدة مثل هذه القصة على موقع قصص أطفال بالصور.

اعتذار القلم الممحاة

  • انتظر القلم قليلا راجع فيها نفسه ثم قال: نعم يا صديقتي أنتي تقولين الصواب، اعتذر منكى سامحيني.
  • قالت: الممحاة: لا عليك يا صديقي، ولا داعي لاعتذارك.
  • قال: القلم: ولكنني أراك تخسين وتصغرين كل يوم.
  • قالت: الممحاة: لأني اضحي بجزء منى لامحو بها خطاك.
  • قال: القلم: في حزن وأنا أيضا اقل يوما بعد يوم.
  • قالت: الممحاة: لان هذه هي حكمة الله في الأرض كل منها يحظى من اجل الآخر، فانت تحظى كي تخط الكلمات.
  • قال: القلم: ما اجمل كلامك يا صديقتي الجميلة.
  • وعاشا صديقين حميمين.

لمزيد من القصص المفيدة، تجدونها على موقع أنوثتك.

الدروس المستفادة من قصص أطفال مكتوبة

  • لا يحقرن احد من عمل الآخر مهما كان صغيرا.
  • الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه.
  • مقابلة الغضب باللين واللطف يقلل من الغضب.

يمكنكم زيارة موقع أنوثتك لقراءة قصص أطفال مكتوبة.

هل قرأتم القصة لأطفالكم؟ نرجو مشاركتنا بتعليقاتكم.

قد يعجبك ايضا