أخبار السعودية

عقوبة العنف ضد الأطفال في السعودية

عقوبة العنف ضد الأطفال في السعودية تم التوضيح على أن الحماية الاجتماعية يتم تقديمها للأطفال دون سن الثامنة عشر من العمر، وتمنح لأولئك الأطفال الضعفاء الذين يتم تعرضهم للعنف والإيذاء الأسري، فقد أقرت بهذا لجنة الحماية الاجتماعية متعاونة مع أي جهة لها علاقة بهذا الأمر شرط أن يحقق هذا الأمر الحماية والأمان والاهتمام والرعاية للأطفال، كما يجب أن يتم وضع مصلحتهم العامة والمستقبلية بعين الاعتبار لذا سوف نتعمق أكثر ونوضح لكم عقوبة العنف الأسري ضد الأطفال في السعودية.

عقوبة العنف ضد الأطفال في السعودية

هيا بنا نبحث ونتعرف سوياً عن العقوبة التي تطبقها الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية على كل من تسول له نفسه في تنفيذ وتطبيق العنف ضد الأطفال الموجودين في المملكة العربية السعودية، والتي تتمثل في العقوبة التالية:

  • يجب أن نوضح أن أي طفل سعودي موجود تحت سماء المملكة العربية السعودية له الحقوق التي تنص على حمايته.
  • وهي تتلخص في حماية الطفل من التعرض لأي أذى مهما كان الطفل ذكر أو أنثي.
  • كما لا يؤخذ أيضاً في عين الاعتبار عرق الطفل ولا لونه أو حتى ديانته.
  • كل ما يوضع في الحسبان هو سن الطفل ومتطلباته واحتياجاته هذه الحقوق تراعي كل مراحل سن الطفل.
  • يجب مراعاة حالته النفسية والتأكد من حصوله على التربية بشكل سليم، نظراً لضعف حيلته وعدم استطاعته في الدفاع وحماية نفسه من أي معتدي.
  • من هذا المنطلق يتم معاقبة كل شخص تسول له نفسه في انتهاك أي حق من حقوق الطفل.
  • وجاء ذلك ضمن نظام الحماية السعودية المنصوص عليه في المادة الثالثة عشر.
  • فقد حددت عقوبة من يعتدي على الطفل وإلحاق الأذى به، بدفع غرامة مالية تبدأ من خمسة آلاف ريال سعودي.
  • قد تصل إلى خمسون ألف ريال سعودي على أكثر تقدير.
  • كما يمكن أن يعاقب بالسجن مدة ثلاثون يوماً كأقل تقدير، قد تصل إلى عام كامل على الأقل.
  • كما يمكن أيضاً أن تتم معاقبه المعتدي بتلك العقوبتين، وذلك في حال إثبات قيامه بتكرار الأذى فيتم وقتها مضاعفة العقوبة.

عقوبة العنف الأسري في السعودية

الآن نتحدث على عقوبة العنف الأسري في السعودية وتوضيحها لكم بكافة التفاصيل التي تتمثل في الآتي:

  • حرصت الحكومة في المملكة العربية السعودية بتكثيف وتكريس جهودها لتحديد العقوبات الرادعة ضد العنف الأسري بها.
  • وذلك من خلال وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حيث قامت بوضع القوانين والبرامج المسؤولة عن هذا الموضوع في كافة فروعها المنتشرة.
  • وذلك حرصاً منها على تقديم الخدمات الاجتماعية من خلال الدراسة وكذلك البحث الاجتماعي والإيواء.
  • وتتعاون معهم أيضاً الجمعيات الخيرية، هذا بجانب توفير وتقديم المساعدات المالية والعينية.
  • هذا بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بالأمر الأخرى.

أهم إجراءات العنف الأسري في السعودية

نوضح لكم من خلال السطور القادمة ما هي الخطوات والإجراءات التي يتم أخذها بعين ضد مرتكبي العنف الأسري في السعودية وهي تتمثل في التالي:

  • يتم الاتصال بالرقم المجاني الذي تم تخصيصه لاستقبال كافة طلبات وحالات العنف الأسري.
  • القيام بإرسال فاكس يوضح اسم الشخص الذي تعرض للعنف وكذلك توضيح طبيعة المشكلة وكذلك عنوان التواصل عبر الفاكسات الموجودة.
  • عند التعرض لأي حالة من حالات العنف يجب عدم الانتظار وضرورة تبليغ المسؤول في مركز الرعاية الأولية.
  • حيث يتم تحويلك بشكل مباشر والعمل على إثبات الحالة، كما يمكن أن يتم الذهاب لأقرب مركز للشرطة من أجل تحرير شكوى وتحويلها للجهات المعنية بالأمر.
  • عند حدوث أي مشكلة وتعذر التواصل مع الجهات المعنية، بإمكان أحد قريب منها توضيح وتغذية لجان الحماية.
  • أو حتى الجمعية الوطنية الخاصة بحقوق الإنسان وكذلك الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أو حتى قسم الشرطة بأي تفاصيل للعمل على متابعة باقي الإجراءات.

حكم ضرب الأبناء في الإسلام

قد اعتمد الكثير من الناس على استخدام الضرب باعتباره نوع من أنواع التأديب عند الأطفال، فهذا هذا السلوك صحيح أم أنه خطأ فادح يرتكب في حق الابن لذا سوف نوضح لكم حكم الإسلام في ضرب الأبناء بكل دقة من خلال السطور التالية:

حكم ضرب الأبناء في الإسلام

  • يجب أن نوضح أولاً أنه ليس جائزاً ضرب الطفل الصغير، الغير قادر على التمييز بين الصواب وبين الخطأ.
  • أيضاً لا جوز ضرب الابن الذي لا يعقل السبب الذي أدى إلى ضربه، خاصة وأن هذه الطريقة سوف تكون سبباً في إلحاق الأذى النفسي والضرر به.
  • فقد وضح بعض العلماء أن ضرب الأطفال يكون في سن العاشرة حسب حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال النبي:

” مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر” قد رواه أبو داود الحسن.

صور الإساءة للطفل

خصصت المملكة العربية السعودية خطاً ساخناً ليكون مركزاً لتلقي البلاغات بهدف حماية الأبناء، أما بالنسبة لصور العنف وأشكالها فإنها تكون كالتالي:

  • إهمال الطفل: بمعنى حدوث تقصير ناحيته والتقصير في تلبية متطلبات واحتياجات الطفل الضرورية.
  • سواء كان ذلك يتمثل المتطلبات النفسية والتربوية كذلك الاحتياجات الفكرية والعاطفية والتعليمية الصحية والأمنية.
  • الإساءة الجسدية للطفل: عندما يتعرض الطفل للإيذاء البدني، الذي قد ينتج عنه التسبب في إلحاق الضرر في جسم الطفل.
  • وملاحظة تكرار مثل هذا العنف ويكون بصورة متعمدة.
  • تهديد الطفل: يحدث من خلال قول أي شيء أو فعله من قبل شخص بالغ، ويكون ضد الطفل.
  • قد ينتج عنه تخويف الطفل بشكل كبير ولا يهم وقتها نوع الخوف الذي يقع على الطفل.
  • سواء كان هذا الخوف من الناحية الجسدية أو كان من الجانب النفسي والعاطفي.
  • الإساءة الجنسية: هي تعريض الطفل لأي نوع من أنواع وامور تتعلق بالجنس.
  • قد تتمثل في الاعتداء والإيذاء الجنسي على الطفل، كما يمكن أن يتم استغلال الطفل في أعمال ليست مشروعة.
  • نظراً لانعدام الخبرة والدراية الكافية للطفل، بسبب صغر سنه وحثه على القيام بارتكاب ممارسات جنسية قد تخالف شريعة الله تعالى.
  • الإساءة النفسية للطفل: القيام بتعريض الطفل للمواقف التي قد ينتج عنها التأثير على حالته الصحية بشكل عام وكذلك الحالة النفسية له.

ما هو نظام حماية الطفل

يسأل الكثير عن نظام حماية الطفل وما الهدف من وراء هذا النظام المخصص لحماية الطفل، كل هذا وأكثر نتعرف عليه من خلال السطور القادمة:

  • يعتبر نظام حماية هو واحداً من الأنظمة المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
  • قد تم إصدارها بموجب مرسوم ملكي صدر في يوم الثالث من شهر صفر من عام ألف وأربعمائة وستة وثلاثين هجرية.
  • تكمن أهمية نظام حماية الطفل هي رعاية الطفل وحمايته من التعرض لأي استغلال وسوء في المعاملة.
  • مهما كان المكان الذي تم فيه تلقي العنف سراء بالمنزل أو في أي مكان عام، كما يمكن أن يحدث في دور الرعاية.
  • وداخل واحدة من المؤسسات الحكومية، نظام الحماية يلامس أي فئة عمرية شرط ألا يتخطى ثمانية عشر عاماً.
  • فقط كل ما يلزم هو إثبات ذلك من خلال شهادة الميلاد أو الهوية الوطنية ويمكن من خلال أي مستند رسمي.
  • تسعى المملكة جاهدة في على نشر الوعي الكافي بشأن حقوق الطفل في الرعاية والاهتمام.
  • لذا تحاول نشر الوعي وتوضيح تلك الأمور للعامة، مع مراعاة توافر الرعاية الضرورية للأطفال والاهتمام بهم والعمل على ضمان حقوقهم.

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا اليوم عن عقوبة العنف ضد الأطفال في السعودية وكل ما يتعلق بها، ونتمنى أن ينال هذا المقال على إعجابكم وإلى اللقاء في مقال جديد من خلال مجلة أنوثتك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى