من اسباب القطيعة بين المسلمين

من اسباب القطيعة بين المسلمين يرغب الكثير من معرفة الأسباب التي تؤدي إلى حدوث القطيعة بين المسلمين، لذا سوف نسلط الضوء من خلال هذا المقال عن هذه الأسباب والمعروف عنها في الأغلب أنها منتشرة بشكل كبير وعلى نطاق واسع، حيث أنها قد تتمثل في البغضاء و العداوة والقطيعة فهم من ضمن الأسباب الرئيسية في حدوث انهيار كبير للأمم وتكون سبباً في دمارها هذه هي من أسباب القطيعة والتخلف بين المسلمين، ويجب أن نوضح أن الوقوف يداً واحدة وكذلك التكافل يكون يبباً أساسياً في حالة الازدهار والتقدم هذا ما قام رسولنا الكريم صلوات الله عليه بالالتزام به والعمل من أجله.

من اسباب القطيعة بين المسلمين

من ضمن من اسباب القطيعة بين المسلمين بعضهم البعض هي النميمة، حيث أنها تكون سبباً في حدوث المشاكل والكراهية فيما بينهم كم يوجد تخالط في الأمر بين المعنى الحقيقي لكل من النميمة والغيبة في عقول الكثيرين من الناس، لذا نعرض عليكم الفرق بين النميمة والغيبة والتي تتمثل في التالي:

  • النميمة: تعتبر مصدراً للنم والمعروف عن النميمة أنهت عبارة عن نقل الكلام من شخص إلى شخص آخر.
  • مما يترتب عليه التسبب في حدوث وإيجاد الكراهية والعداوة وكذلك المشاكل بين الناس أجمع
  • الغبية: المعروف عنها في أصل اللغة أنها الاغتياب، من أن يقوم الفرد بذكر دون أن يعلم شيئاً ما لا يحب ذكره به.
  • لكن هناك استثناء يتم من كل ما يتم تداوله أو نقله بين الناس في أمور الخير.
  • مثل القيام بإنقاذ حياة شخص ما أو القيام بعمل الصلح فيما بينهم، بين طرفين أو العمل على النصيحة وكل ما يتعلق بهذا الأمر.

ما هو حكم الإسلام من النميمة والغيبة

يجب أن نوضح أن الغيبة والنميمة هي من المحرمات من الناحية الشرعية، كما أنهما يعتبران من الكبائر فهناك رواية عن ابن عباس قال، لقد مر النبي صلى الله عليه وسلم عبر حائط من حيطان المدينة أو مكة فإنه قد سمع صوت شخصين يعذبون داخل قبرهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

  • ليعذبان وما يعذبان في كبير بعدها ثم قال بلى فإن أحدهما لا يستتر من بوله.
  • أما الأخر فكان يمشي في قول النميمة بعدها جاء بجريدة ثم كسرها إلى كسرتين.
  • قام النبي صلى الله عليه وسلم بوضع كسرة منها على كل قبر، فقيل له لما فعلت هذا يا رسول الله.
  • فقال لعلها تقوم بالتخفيف عنهما إذا لم تيلسا وتنشف.
  • قيل ايضاً أنه ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه عندما أسري به، رأى قوماً لديهم أظافر نحاسية.
  • يقومون من خلال هذه الأظافر بتجريح وجوههم وصدورهم، فقام بالسؤال عنهم فقيل له.
  • هؤلاء القوم هم يأكلون لحوم الناس، ويخوضون في أعراضهم فقال سبحانه وتعالى:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ”.

ما هي النميمة

أما بالنسبة للنميمة فسوف نتعرف على تعريفها الآن من خلال ما يلي:

  • النميمة لغةً تأتي من النم أي النقل، أو الحركة والهمس.
  • لكن اصطلاحاً فهي تعني نقل كلام الأفراد وإفضاح سرهم، وعمل فتنة بين النس كذب وبهتان.
  • وتعني أيضاً القيام بكشف الأسرار التي يجب على الشخص النمام أن يكتمها.
  • فهو يقوم بكشف ما لا يحب الإنسان أن يعرفه عنه أحد، وقد جاء في الحديث الشريف ما يلي:

“أتَدرونَ ما العِضَةُ ؟ نَقلُ الحديثِ مِن بعضِ النَّاسِ إلى بَعضٍ، لِيُفسِدوا بينَهم”.

  • وقد جاء في الكتاب أن النميمة محرمة تبعاً لقول الله تعالى:

“وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ* هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ”.

  • ومن السنة ما تم ذكره في الحديث:

“مَرَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ”.

  • لهذا السبب تعتبر النميمة من الكبائر التي سيعاقب عليها الشخص المسلم في القبر وفي يوم القيامة.
  • فهو لا يدخل إلى الجنة مع أول الداخلين.

أسباب النميمة

وقوع الفرد في النميمة يكون ناتج من عدة أسباب سوف نتعرف عليها الآن تفصيلياً:

  • القيام بالعمل لصالح أراد معينة أو جهات سيئة ومشبوهة.
  • نشوء الفرج في بيئة ينتشر فيها النميمة والوقيعة بين الأشخاص.
  • أن النمام يعاني من ضعف الإيمان وذلك لأنه لا يخاف من الله.
  • الرغبة في إيقاع الإيذاء بالآخرين وإسائتهم.
  • القيام بتتبع عورات الأشخاص.
  • حياة الفرد يملئها الفراغ، فيشغل وقته بالحديث عن الآخرين.
  • عدم حب الخير للآخرين وحسدهم.

أضرار النميمة

النميمة تؤثر على الأفراد والمجتمع بشكل سلبي، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على أضرار النميمة:

  • أن النميمة تضع صاحبها في موضع الاتهام في أمانته، وتجعل الفرد.
  • النميمة تؤدي إلى إدخال أصحابها النار.
  • تؤدي إلى شغل القلوب بما ليس لها.
  • تؤدي أيضاً لإشعال نار الكراهية والبغض بين الأشخاص المتحابين، مما يؤدي لحدوث خصومة ومشاكل بينهم.
  • كما أنها تؤثر في الأرزاق بل وتؤدي لقطعها.
  • النميمة تجعل صاحبها يتصف بالسمعة السيئة بين كل البشر.
  • تجعل الفرد يتصف بالنفاق والضعف والخوف.
  • تؤدي إلى تفرق الأخوة والمتحابين والمتألفين من أفراد المجتمع، فيصير المجتمع مليئ بالكراهية والبغضاء والمشاحنات.
  • تؤدي لفساد صاحبها ديناً ودنيوياً.
  • تكون سبب في منع نزول المطر.
  • تكون سبب من أسباب عذاب القبر، ودخول الفرد النار.

صفات الشخص النمام

الشخص النمام يكون متصف بالعديد من السمات والصفات التي سوف نتعرف عليها الآن:

  • الشخص النمام يحب الأذى فلا يسلم من شره ومن إيذائه أحد.
  • كما أن يكثر من الحلف حتى يصدقه الآخرين ويثقون به.
  • يكون شخص قاسي القلب.
  • يقلل من احترامه لنفسه بين الناس، وذلك لأنه لا يقوم باحترام الآخرين.
  • يحب أن يشاهد الخلافات وقطع العلاقات بين الناس.
  • ينظر لعيوب الناس ويقول عيوبهم سواء في غيابهم أو وجودهم.

ما المقصود بالغيبة؟

نعرض عليك عزيزي القارئ من خلال السطور القادمة المقصود والمعنى الحقيقي للغيبة وهي التي تتمثل في التالي:

  • هي القيام بذكر عيوب الآخرين في وقت غياب الشخص ذاته وعدم حضوره.
  • والغيبة هي القيام بالإيقاع بين الناس والقيام بالإفساد فيما بينهم.
  • والغيبة من الناحية الاصطلاحية فهي عبارة عن ذكر عيباً مستوراً خاصة بشخص ما أثناء غيابه عن المجلس.
  • فإذا كان ما قمت بغيبته حقيقة فقد اغتبته فعلياً، وإن لم يكن كذلك فإنك بهته وقمت بالافتراء عليه بالكذب والخداع.
  • كما أن الغيبة هي القيام بذكر من ليس ظالماً وليس كافراً بكل ما يكرهه ويخشاه من صفات سواء بالقول أو الفعل.
  • يتم ذلك بالإشارة أو باللسان وهناك حديثاً يدل على الغيبة من خلال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(أَتَدْرُونَ ما الغِيبَةُ؟ قالوا: اللَّهُ ورَسولُهُ أعْلَمُ، قالَ: ذِكْرُكَ أخاكَ بما يَكْرَهُ قيلَ أفَرَأَيْتَ إنْ كانَ في أخِي ما أقُولُ؟ قالَ: إنْ كانَ فيه ما تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وإنْ لَمْ يَكُنْ فيه فقَدْ بَهَتَّهُ).

ما حكم الغيبة؟

  • الحكم في الغيبة هو كونها من الأفعال المذمومة فقد يكون عبارة عن درجات، وإنها تكون حراماً وذلك من خلال إجماع الفقهاء عليها.
  • في حال كانت في القذف تعتبر كبيرة كما أنها لا تساوي في الكلام من حيث قبح الشكل والقول.
  • أما عن بعض العلماء فقد اعتبروها من الصغيرة وأنها ليست من الكبائر.
  • الغيبة من خلال إجماع العلماء تكون محرمة في كلاً من الكتاب والسنة.

إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالنا اليوم عن من اسباب القطيعة بين المسلمين وكل ما يتعلق بأسباب القطيعة التي تحدث بين المسلمين، ونتمنى أن ينال هذا المقال إعجابكم وإلى اللقاء في مقال جديد من خلال مجلة أنوثتك.

زر الذهاب إلى الأعلى